نسبا منك إليه ، و أمّا احتجاجك بالاختيار و رضاء الجماعة بك فقد كان قوم من جملة الصّحابة غائبين لم يحضروا العقد فكيف يثبت ؟ !
و أعلم أنّ الكلام في هذا بتضمّنه كتب أصحابنا فى الإمامة و لهم عن هذا القول أجوبة ليس هذا موضع ذكرها ] . انتهى .
و لتعم ما قال بعض علمائنا الأعلام بعد نقل هذا الكلام : أقول : لا يخفى عليك أنّ هذا تدليس محض إذ ليس لهذا الاحتجاج جواب أصلا و لو كان له جواب مقرونا بالصّواب لما تركه البتة ، إذ لا عطر بعد عروس ! .
هفتم آنكه : ذكر اين كلام براى مخاطب متبوع الأغثام خيلى مضرّت عظمى دارد ؛ بلكه مصيبت كبرى بر سر آدمى آرد .
بيانش آنكه : دلالت اين كلام بر وجوب و لزوم مشورت از جميع مهاجرين و أنصار واضح و آشكار است و حضرت خالفهء أوّل وقت استخلاف ثاني شاني هرگز مشورت با جملهء مهاجرين و أنصار نفرمودند ، بلكه با وصف مخالفت أجلّهء أصحاب جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله الأطياب و اجماعشان بر ترك و هجر عمر بن الخطاب آن فظّ غليظ القلب را بر امّت مرحومه مسلّط نمودند ؛ و آن قدر در حمايت عمرى گرم جوشيدند و بحدّى در تسليط آن جغطرى سليط كوشيدند كه كبار أصحاب نبوي را عرضهء تأنيب و تشوير و تثريب و تعيير ساختند ؛ و أعلام كمال تشنيع و توهين و تقريع و تهجين أكابر أصحاب خير الأنام عليه و آله آلاف الصّلوة و السّلام بأيدي عذل و ملام بر افراختند ! .
اگر باور ندارى شطرى از روايات و أخبار علماى أخبار سنّيّه كه درين باب آوردهاند براى تو ذكر مىنمايم و در عبرت أصحاب خبرت بوجه أحسن مىافزايم .
داستان استخلاف أبو بكر عمر بن خطاب را و اعترض مردم به عمل او و وصيت أبو بكر بعمر و نقل اقوال و روايات جميع اهل سير و تواريخ و غير هم در موضوع استخلاف
قاضى أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم در كتاب « الخراج » گفته : [ حدّثني إسماعيل ابن أبى خالد عن زبيد بن الحارث أو ابن ( عن أبى . خ . ل . ) سابط ؛ قال : لما حضرت الوفاة أبا بكر - رض - أرسل إلى عمر يستخلفه فقال النّاس : أ تستخلف علينا