تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 871

مساهمون:

ص٨٧١
خلافة الصّدّيق ، هذا مع الاحتياج في هذا الأمر لخطره إلى الشّورى التّامّة و لهذا مرّ عن عمر بسند صحيح أنّ تلك البيعة كانت فلتة و لكن وقى اللَّه شرّها ! ] . هفتم آنكه : جناب أمير المؤمنين عليه السّلام كه بودن حقّ با آن جناب و بودن آن جناب با حقّ از نصّ نبوي محققست وقوع بيعت أبو بكر را در حالت غيبت مشيرين مىدانست و به اين سبب فساد و بطلان آن را بر أرباب ألباب و أذهان و أصحاب اسلام و ايمان ظاهر و عيان مىفرمود ، و شاهد اين مطلب أشعار بلاغت شعار آن جنابست كه جناب سيّد رضى عليه الرحمة آن را در « نهج البلاغه » ذكر فرموده است ، و ابن أبى الحديد آن را در « شرح نهج البلاغه » تسليم نموده ، بتوضيح و تأييد و تشريح و تسديد آن در إظهار حقّ افزوده ، و در مقام جواب از مضمون حقائق مشحون آن بوجه ناچارى مسلك تضجيع جالب التّقريع پيموده . جناب سيّد رضي ( رحمه اللَّه ) در « نهج البلاغه » مىفرمايد : [ و قال عليه السّلام : وا عجبا ! أ تكون الخلافة بالصّحابة و لا تكون بالصّحابة و القرابة ! و روي له عليه السّلام شعر في هذا المعنى :
فإن كنت بالشّورى ملكت امورهم * فكيف بهذا و المشيرون غيّب ! و إن كنت بالقربى حججت خصومهم * فغيرك أولى بالنّبيّ و أقرب ]
و ابن أبى الحديد در « شرح نهج البلاغه » گفته : [ حديثه عليه السّلام في النّثر و النّظم المذكورين مع أبى بكر و عمر ، أمّا النّثر فإلى عمر توجيهه لأنّ أبا بكر لمّا قال لعمر : امدد يدك ! قال له عمر : أنت صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله فى المواطن كلّها شدّتها و رخائها فامدد أنت يدك ! فقال علىّ عليه السّلام : إذا احتججت لاستحقاقه الأمر بصحبته إيّاه فى المواطن فهلّا سلمت الأمر إلى من قد شركه فى ذلك و زاد عليه بالقرابة ؟ ! و أمّا النظم فموجّه إلى أبى بكر لأنّ أبا بكر حاج الأنصار في السّقيفة فقال : نحن عشيرة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و بيضته الّتى تفقأت عنه ، فلمّا بويع احتجّ على النّاس ببيعته و أنّها صدرت عن أهل الحلّ و العقد ، فقال عليّ عليه السّلام : أما احتجاجك على الأنصار بأنّك من بيضة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و من قومه فغيرك أقرب