أبو بكر مشورت از جميع مهاجرين و أنصار هرگز واقع نشد ، بلكه بنابر تصريح عمر بن الخطاب - كما فى « صحيح البخارى » و غيره - بيعت او « بيعت فلته » بود كه خداوند عالم از شرّ آن وقايت فرمود ! و هر كه مرتكب بيعت به غير مشورهء مسلمين گردد مستوجب قتلست ، هم آن بيعت كننده و هم آن كسانى كه به او چنين بيعت كنند .
پس مخاطب كه ذكر اين كلام درين مقام نموده كالباحث عن خنفه بظلفه ، و الجادع مارن أنفه بكفه مىباشد .
حاليا عبارت « صحيح بخاري » و بعض عبارات ديگر كه دلالت بر فلته بودن بيعت أبو بكر دارد بايد شنيد ، و مضامين بدائعآگين آن را كه كاشف أسرار و هاتك أستارست به نظر اعتبار و استبصار بايد ديد .
روايات « فلته » بودن بيعت با أبو بكر
بخارى در « صحيح » خود گفته :
[ حدّثنا عبد العزيز بن عبد اللَّه حدّثني ابراهيم ابن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود عن ابن عبّاس ؛ قال : كنت اقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبد الرّحمن بن عوف ، فبينما أنا في منزله بمنى و هو عند عمر بن الخطاب في آخر حجّة حجّها إذ رجع إلى عبد الرحمن فقال لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم فقال : يا أمير المؤمنين ! هل لك في فلان يقول لى قد مات عمر لقد بايعت فلانا فو اللَّه ما كانت بيعة أبى بكر إلّا فلتة فتمّت ! فغضب عمر ثمّ قال إنّى إنشاء اللَّه لقائم العشيّة في النّاس فمحذّرهم هؤلاء الّذين يريدون أن يغصبوهم امورهم .
قال عبد الرّحمن : فقلت يا أمير المؤمنين ! لا تفعل فإنّ الموسم يجمع رعاء النّاس و غوغاءهم فإنّهم هم الّذين يغلبون على قربك حين تقوم في النّاس و أنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كلّ مطير و أن لا يعوها و أن لا يضعوها على مواضعها ، فأمهل حتّى تقدم المدينة فإنّها دار الهجرة و السّنة فتخلص بأهل الفقه و أشراف النّاس فتقول ما قلت متمكّنا فيعا أهل العلم مقالتك و يضعونها على مواضعها . فقال عمر : أما و اللَّه إنشاء اللَّه لأقومنّ بذلك أوّل مقام أقومه بالمدينة ، قال ابن عبّاس : فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجّة فلمّا كان يوم الجمعة عجلنا الرّواح حين زاغت الشّمس حتّى أجد سعيد بن