تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 847

مساهمون:

ص٨٤٧
مختار صلّى اللَّه عليه و آله الأطهار ثقه و مؤتمن بودند و مماثل و مشابه نجوم گشته راه هدايت به ديگران مىنمودند . و هر گاه بطلان و هو ان مزعوم مزنى بحسب افادهء متينهء أستاد كامل الاعتماد او ظاهر و با هر گرديد مصداق « أطف المصباح فقد طلع الصّباح » بحدّ انجلاء و اتّضاح رسيد .

نقل كلام ابن عبد البرقرطبى در كتاب « جامع بيان العلم » دربارهء حديث نجوم و افادهء حافظ ابو بكر بزار قدح و جرح در حديث نجوم را

و ابن عبد البر القرطبى كه از معاريف علماى متحرّين سنّيّه است با وصف آنكه قائل و معترف بمقدوح و مجروح بودن حديث نجومست و در كتاب « جامع بيان العلم » بوجوه عديده و هن و هوان آن را ظاهر و باهر ساخته كما ، عرفته فيما سبق ليكن با اين همه در حمل اين حديث بر محمل تقليد عجب كلام غير سديد بمعرض بيان آورده ؛ توضيح اين اجمال آنكه ابن عبد البرّ در كتاب مذكور از حافظ أبو بكر بزّار كلامى مبسوط كه مشتمل بر قدح مفصّل و جرح مكمّل حديث نجومست نقل نموده ، و چون حافظ بزّار در كلام مذكور بعد قدح سند حديث نجوم متعلّق بمتن آن اين افاده فرموده : [ و الكلام أيضا منكر عن النّبى ( ص ) و قد روي عن النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم بإسناد صحيح : عليكم بسنّتي و سنّة الخلفاء الرّاشدين المهديين بعدي ، فعضوا عليها بالنّواجذ . و هذا الكلام يعارض حديث عبد الرحيم لو ثبت فكيف و لم يثبت و النّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم لا يبيح الاختلاف بعده من أصحابه ] ؛ لهذا ابن عبد البرّ از راه كمال انخداع و اغترار متعلّق بجزو آخر اين افادهء متينهء بزّار گفته : [ و ليس كلام البزّار تصحيح على كلّ حال لأنّ الاقتداء بأصحاب النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم منفردين إنّما هو لمن جهل ما يسئل عنه ، و من كانت هذه حاله فالتّقليد لازم له و لم يأمر أصحابه أن يقتدى بعضهم ببعض إذا تأوّلوا تأويلا سائغا جائزا ممكنا في الاصول ، و إنّما كلّ واحد منهم « نجم » ، جائز أن يقتدى به العامىّ الجاهل بمعنى ما يحتاج إليه من دينه ، و كذلك سائر العلماء من العامّة ، و اللَّه أعلم ] .