تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 844

مساهمون:

ص٨٤٤
عبيد اللَّه : فذكرت ذلك لابن عباس ما قالت عائشة ، فقال لي : و هل تدرى من الرّجل الّذي لم تسمّ عائشة ؟ قلت : لا ! قال : هو علىّ بن أبى طالب ] . و مسلّم در « صحيح » خود گفته : [ حدّثنا محمد بن رافع و عبد بن حميد ، و اللّفظ لابن رافع ؛ قالا : حدّثنا عبد الرّزّاق : أخبرنا معمر ، قال : قال الزهرىّ : و أخبرنى عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة أنّ عائشة أخبرته قالت : أوّل ما اشتكى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فى بيت ميمونة فاستأذن أزواجه أن يمرض فى بيتها و أذن له قالت : فخرج و يدله على الفضل بن عباس و يدله على رجل آخر و هو يخطّ برجليه فى الأرض ، فقال عبيد اللَّه : فحدّثت به ابن عباس فقال : أ تدري من الرّجل الّذي لم تسمّ عائشة ؟ هو : عليّ ! حدثني عبد الملك بن شعيب بن اللّيث : حدّثني أبى عن جدّي ، قال : حدّثني عقيل بن خالد ، قال : قال ابن شهاب : أخبرني عبيد اللَّه بن عبد اللَّه ابن عتبة بن مسعود أنّ عائشة - زوج النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - قالت : لما ثقل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و اشتدّ به وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتى فأذن له فخرج بين رجلين تخطّ رجلاه في الأرض بين عبّاس بن عبد المطلب و بين رجل آخر ، قال عبيد اللَّه : فأخبرت عبد اللَّه بالّذى قالت عائشة فقال لي عبد اللَّه ابن عباس : هل تدري من الرّجل الآخر الّذي لم تسمّ عائشة ؟ قال : قلت : لا ! قال ابن عبّاس : هو على ! ] . و ابن حجر عسقلانى در « فتح البارى » گفته . [ قوله : « قال : هو علىّ بن أبى طالب » زاد الإسماعيلىّ من رواية عبد الرّزّاق عن معمر : و لكن عائشة لا تطيب نفسا له بخير ! و لابن إسحاق في المغازى عن الزّهرى : و لكنّها لا تقدر على أن تذكره بخير ! و لم يقف الكرمانيّ على هذه الزّيادة فعبّر عنها بعبارة شنيعة ، و فى هذا ردّ على من تنطّع فقال لا يجوز أن يظنّ ذلك بعائشة ، و ردّ على من زعم أنّها أبهمت الثّانى لكونه لم يتعيّن في جميع المسافة إذ كان تارة يتوكّأ على الفضل و تارة على أسامة و تارة على عليّ ، و في جميع ذلك الرّجل الآخر هو العبّاس و اختصّ بذلك إكراما له ، و هذا توهّم ممّن قاله ، و الواقع خلافه لأنّ ابن عبّاس في جميع الرّوايات الصحيحة جازم بأنّ المبهم علي ، فهو المعتمد ، و اللَّه أعلم ] .