تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 845

مساهمون:

ص٨٤٥
و عينى در « عمدة القارى » گفته : [ و قلت : و في رواية الإسماعيلي من رواية عبد الرّزاق عن معمر : و لكنّ عائشة لا تطيب نفسا له بخير . و في رواية ابن إسحاق في المغازى عن الزّهرى : و لكنّها لا تقدر على أن تذكره بخير ] . و قسطلانى در « إرشاد السّارى » گفته : [ زاد الاسماعيليّ من رواية عبد الرّزّاق عن معمر : و لكنّ عائشة لا تطيب نفسا له بخير . و لابن إسحاق في المغازى عن الزّهري : لا تقدر أن تذكره بخير ! ] . و هر گاه حال خيانت عائشة در نقل أحاديث نبويّه به اين حدّ رسيده باشد كه بسبب عداوت با جناب أمير المؤمنين عليه السّلام نام مبارك آن جناب بر زبان نياورد ، و نفس پر حسد و شرّ او بذكر خير آن جناب خوش نشود ، و از افراط بغض قدرت نداشته باشد بر آنكه آن جناب را به نيكويى ياد نمايد ، چگونه مىتوان گفت كه جملهء أصحاب و صحابيّات ثقه و مؤتمن بودند و در نقل أحاديث و اخبار طريق أمانت و ديانت مىپيمودند ؟ !

وجه 70 متهم بودن عائشه در باب بنى هاشم بر حسب اعتراف زهرى

وجه هفتادم آنكه : زهرى كه از مشاهير علماى متقدّمين سنّيّه است با وصف انحراف خود از اهل بيت عليهم السّلام حضرت عائشة را در باب بنى هاشم متّهم دانسته دو حديث او را كه از راه جسارت سراسر خسارت در باب ذمّ جناب أمير المؤمنين عليه السّلام و عبّاس وضع نموده بود قابل روايت ندانسته ، چنانچه أبو جعفر اسكافى در كتاب « التفضيل » على ما نقل عنه ابن أبى الحديد گفته : [ روى الزّهرىّ عن عروة بن الزّبير ، حدّثه قال : حدّثتنى عائشة ، قالت : كنت عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم إذ أقبل العبّاس و علىّ فقال : يا عائشة ! إنّ هذين يموتا على غير ملّتى ، أو قال : دينى ! و روى عبد الرّزّاق عن معمر ؛ قال : كان عند الزّهرى حديثان عن عروة عن عائشة في على ( ع ) فسألته عنهما يوما فقال : ما صنع بهما و بحديثهما ؟ ! اللَّه أعلم بهما إنّى لأتّهمهما في بنى هاشم ! قال : فأمّا الحديث الأوّل فقد ذكرناه ، و أمّا الحديث الثانى فهو أنّ عروة زعم أنّ عائشة حدّثته ، قالت : كنت عند النّبى ( ص ) إذ أقبل العبّاس و علىّ فقال : يا عائشة ! إن سرّك أن تنظري إلى رجلين من أهل النّار فانظري إلى هذين ! قد طلعا ، فنظرت فإذا العبّاس