تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 846

مساهمون:

ص٨٤٦
و علىّ بن أبى طالب ! ] . و هر گاه حال خسارت مآل أمّ المؤمنين در افترا و افتعال به اين حدّ مهلك رسيده باشد چگونه عاقلى ادّعا مىكند كه جملهء أصحاب در نقل أحاديث از جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ثقه و مؤتمن بودند ؟ !

قدح حسن بصرى و شافعى در معاويه و سه تن ديگر

و چون سلسلهء وجوه إثبات كاذب و مفترى بودن بسيارى از صحابه و صحابيّات نامتناهيست ، ناچار آن را قطع نموده بر ذكر افادهء جليلهء شافعى كه استاد و الا نژاد مزنيست اكتفا مىنمايم ، و در اسكات و إفحام و اعنات و إلزام مزنى غير مبين الخصام بحسب افادهء خاصّهء مقتدا و إمام او مىافزايم . پس بايد دانست كه علامه أبو الفداء إسماعيل بن على الأيّوبى در كتاب « المختصر في أخبار البشر » در وقائع سنهء خمس و أربعين گفته : [ قال القاضى جمال الدّين ابن و اصل : و روى ابن الجوزي باسناده عن الحسن البصرى أنّه قال : أربع خصال كنّ في معاوية لو لم يكن فيه إلّا واحدة لكانت موبقة ، و هى أخذه الخلافة بالسّيف من غير مشاورة و في النّاس بقايا الصّحابة و ذوو الفضيلة ، و استخلافه ابنه يزيد و كان سكّيرا خمّيرا يلبس الحرير و يضرب بالطّنابير ، و ادّعاؤه زيادا و قد قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : الولد للفراش و للعاهر الحجر ، و قتله حجر بن عدي و أصحابه ، فيا ويلا له من حجر و أصحاب حجر ! و روى عن الشّافعى رحمة اللَّه عليه أنّه أسرّ إلى الرّبيع لا يقبل شهادة أربعة من الصّحابة و هم معاوية و عمرو بن العاص و المغيرة و زياد ] . ازين عبارت سراسر بشارت علاوه بر قدح كردن حسن بصرى در معاويه بخصال چهارگانه كه هر واحد از آن موبق و مهلك اوست واضح و لائح مىشود كه شافعى به شاگرد رشيد خود كه ربيع باشد بطور راز القا فرمود كه شهادت چار كس از صحابه مقبول نيست و آن چار يار معاوية و عمرو بن العاص و مغيره و زياد هستند ؛ و هر گاه حال افتضاح چندين صحابهء أعلام نزد شافعى به اين حدّ رسيده باشد چگونه مىتوان گفت كه نزد شافعى جملهء صحابه در نقل أحاديث و أخبار از جناب رسول