عليّا ؛ فو اللَّه ما يريد غيره ، فلما رآه فرّج الثّوب الّذى كان عليه ثمّ أدخله فيه فلم يزل محتضنه حتّى قبض و يده عليه ] .
وجه 69 اخفاى عائشه نام حضرت امير المؤمنين را در نقل واقعهء مرض حضرت رسالت
وجه شصت و نهم آنكه : عائشه در بيان حديث بر آمدن جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در حالت مرض خود به حالت اعتماد بر دو كس راه خيانت صريحه پيموده نام جناب أمير المؤمنين عليه السّلام را مخفى نموده ، و اين اخفاى نام آن إمام عالى مقام عليه آلاف الصّلوة و السّلام حسب تصريح ابن عبّاس بوجه بغض و عداوت او بود ، چنانچه أحمد بن محمّد بن حنبل الشّيبانى در « مسند » خود گفته :
[ ثنا : عبد الأعلى عن معمر عن الزّهرى عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه عن عائشة ، قالت : لمّا مرض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم في بيت ميمونة فأستأذن نساءه أن يمرض فى بيتى فأذن له فخرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم معتمدا على العبّاس و على رجل آخر و رجلاه تخطّان فى الارض ، و قال عبيد اللَّه : فقال ابن عبّاس : أ تدري من ذلك الرجل ؟ هو عليّ بن أبى طالب ، و لكن عائشة لا تطيب له نفسا ! ]
و نيز أحمد بن محمد بن حنبل الشّيبانى در « مسند » خود گفته :
[ ثنا سفيان عن الزّهرى عن عبيد اللَّه عن عائشة ، قال سفيان سمعت منه حديثا طويلا ليس أحفظه من أوّله إلّا قليلا : دخلنا على عائشة فقلنا : يا أمّ المؤمنين ! أخبرينا عن مرض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، قالت : اشتكى فجعل ينفث فجعلنا نشبه نفثه نفث آكل الزّبيب و كان يدور على نسائه فلمّا اشتكى شكواه استأذنهنّ أن يكون في بيت عائشة و يدرن عليه فاذن له ، فدخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بين رجلين متّكئا عليهما أحدهما عبّاس و رجلاه تخطان في الأرض ، قال ابن عبّاس : أ فما أخبرتك من الآخر ؟ قال : لا ! قال :
هو علىّ ] .
و بخارى در « صحيح » خود گفته :
[ حدّثنا إبراهيم بن موسى ، قال : أخبرنا هشام بن يوسف عن معمر عن الزّهرى قال : أخبرني عبيد اللَّه بن عبد اللَّه ، قال : قالت عائشة : لمّا ثقل النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و اشتدّ وجعه استأذن أزواجه أن يمرض فى بيتى فأذن له فخرج بين رجلين تخطّ رجلاه الأرض و كان بين العبّاس و بين رجل آخر . قال