صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فى إبلاغ العلم و بدائع حقائق المعارف ، فلا نزاع فيه لأحد ] .
و هر گاه كذب و دروغ عائشة در إنكار وصايت حضرت أبو الأئمّة الأطهار عليه و عليهم آلاف السّلام من اللَّه الملك الغفار كالشّمس فى رابعة النّهار واضح و آشكار گرديد ، بلا ريب و اشتباه عيان گشت كه ادّعاى مزني در ثقه و مؤتمن بودن جملهء أصحاب در نقل روايات و أخبار از جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله الأطياب أمرى است باطل و سراسر از حليه صحّت و صواب عاطل .
و از عجائب آيات علوّ حقّ اين ست كه خود عائشة در بعض أحاديث اعتراف نموده كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در حالى وفات يافت كه جناب أمير المؤمنين عليه السّلام را زير ثوب مبارك خود داخل كرده بود و جناب أمير المؤمنين عليه السّلام آن حضرت صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم را در بر خود گرفته بود .
و اين معنى چنانچه بر هر ذى شعور واضحست مضمونى را كه عائشه در حديث سابق براى إظهار اختصاص خود و نفي وصايت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام ادّعا كرده كذب ظاهر و بهتان باهر مىگرداند .
حالا شاهد آنچه حقير بمعرض بيان آوردم بايد شنيد و سطوع أمر حقّ به چشم حقيقت بين بايد ديد .
حافظ جليل محمّد بن يوسف الكنجى الشّافعي در « كفاية الطالب فى مناقب علىّ ابن أبى طالب » گفته :
[ أخبرنا أبو محمّد عبد العزيز بن محمّد بن الحسن الصّالحيّ :
أخبرنا الحافظ أبو القاسم الدّمشقي ، أخبرنا أبو غالب بن البنّاء ، أخبرنا أبو الغنائم ابن المأمون ، أخبرنا إمام أهل الحديث أبو الحسن الدّار قطنيّ ، أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمّد بن بشر البجليّ ، حدّثنا علىّ بن الحسين بن عبد كعب ، حدّثنا إسماعيل ابن ريّان ، حدّثنا عبد اللَّه بن مسلّم الملائي عن أبيه عن إبراهيم عن علقمة و الأسود عن عائشة ، قالت : قال رسول اللَّه و هو فى بيتها لمّا حضره الموت : ادعوا لي حبيبى ؛ فدعوت له أبا بكر فنظر إليه ثمّ وضع رأسه ( ع ) ثمّ قال : ادعوا لي حبيبى ، فدعوت له عمر فلمّا نظر إليه وضع رأسه ثمّ قال : ادعوا لي حبيبى ، فقلت : ويلكم ! ادعوا له
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 842
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٤٢