تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 841

مساهمون:

ص٨٤١
و عاطلست ، و اگر وجوه بطلان و هوان آن مسرود و منضود شود براى آن دفتر طولانى هم كفايت نمىكند ، و هر كه أدنى بهرهء از عقل و نقل داشته باشد باليقين مىداند كه زيد بن حارثه بوجه غير قرشى بودن و نيز بوجه مفضول بودن - إلى غير ذلك من الموانع القطعية الكثيرة التى لا تحصى - هرگز قابليّت آن نداشت كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم او را خليفه نمايند ، پس ادّعاى اين معنى كه : اگر زيد بن حارثه بعد آن جناب باقى مىماند آن جناب استخلاف او به عمل مىآوردند كلام باطلست كه جرأت و جسارت عائشة را بر ارتكاب كذب و بهتان نهايت واضح و عيان مىنمايد ، و في ذلك دمغ لرأس مدّعى براءة جميع الأصحاب عن اللغو و الكذاب .

وجه 68 ارتكاب كذب ديگر عائشه در انكار وصى بودن جناب امير المؤمنين

وجه شصت و هشتم آنكه : عائشة در إنكار وصىّ بودن جناب أمير المؤمنين عليه السّلام مرتكب كذب صريح گرديده در جحود أمر ثابت و محقّق بر سر كمال عناد رسيده ، چنانچه أحمد بن محمّد بن حنبل شيبانى در « مسند » خود در مسند عائشة گفته : [ ثنا : إسماعيل عن ابن عون عن إبراهيم عن الأسود ، قال : ذكروا عند عائشة أنّ عليّا كان وصيّا ، فقالت : متى أوصى إليه ؟ فقد كنت مسندته إلى صدري ، أو قالت : في حجري ، فدعا بالطّست ، فلقد انحنت في حجري و ما شعرت أنّه مات ، فمتى أوصى إليه ؟ ! و كذب عائشة درين كلام جالب ملام عائشة أظهر من الشّمس و أبين من الأمسست ، و اگر دلائل مفصّلهء بطلان و فساد آن رقم نمايم بايد كه مجلّد ضخيم درين خصوص إفراد كنم ، ليكن در اين جا اكتفا بر كلام مختصر فضل بن روزبهان خنجى شيرازى مىنمايم تا كذب و دروغ عائشه در إنكار وصايت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام بحسب افادهء چنين مكابر متعصّب و مجادل متصلّب بر همگنان واضح و آشكار گردد . پس بايد دانست كه ابن روزبهان در « كتاب الباطل » خود بجواب علّامهء حلّى عليه الرّحمه جائى كه آن جناب در « نهج الحقّ » استدلال بعلم جناب أمير المؤمنين عليه السّلام نموده مىگويد : [ أقول : ما ذكره المصنّف من علم أمير المؤمنين ( ع ) فلا شكّ في أنّه من علماء الامّة و النّاس محتاجون إليه فيه ، كيف لا و هو وصيّ النّبى