أحمد أبو بكر المؤدب گفته :
[ أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : نبّأنا محمّد بن يحيى بن فيّاض الزّمانيّ ، قال : حدّثني أبى يحيى بن فيّاض ، قال : نبّأنا سفيان ، قال : حدّثني جابر عن ابن ثابت عن عائشة أنّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ارسلها إلى امرأة فقالت : ما رأيت طائلا ! فقال : لقد رايت خالا بخدّها اقشعرّت ( منه ) ذؤابتك ! فقالت : ما دونك سرّ ! و من يستطيع أن يكتمك ؟ ! ] .
و علامه ابن القيم الحنبلى در كتاب « أخبار النّساء » گفته :
[ و يروى أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم خطب امرأة من كلب فبعث عائشة رضى اللَّه عنها تنظر إليها فقال لها : كيف رأيتها ؟ قالت : ما رأيت طائلا ! قال : لقد رأيت طائلا ، و لقد رأيت حالا تجديتها ( خالا بخدّيها . ظ ) حتّى اقشعرّت كلّ شعرة فيك . فقالت : ما دونك ستر يا رسول اللَّه ! ] .
و در كمال ظهورست كه ارتكاب اين كذب و بهتان ، عدالت مستوره و مفروضهء حضرت عائشة را بر باد فنا مىدهد ، و كمال خلاعت و جلاعت آن مخدّره را فراروى أرباب إنصاف مىنهد .
پس چگونه بعد ازين مىتوان گفت كه جملهء أصحاب و صحابيّات جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله الأطياب در نقل أحاديث از آن جناب ثقه و مؤتمن بودند و مثل نجوم در دلالت على الحقّ التزام صدق مىفرمودند ؟ !
وجه 67 ارتكاب كذب عائشه در مدح و اطراى زيد بن حارثه
وجه شصت و هفتم آنكه : حضرت عائشة از راه عداوت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام و نفى استحقاق خلافت از آن جناب در مدح و اطراى زيد بن حارثه ارتكاب كذب و بهتان صريح و امتطاى صهوهء إثم و عدوان فضيح نموده ، چنانچه أحمد بن محمّد ابن حنبل شيبانى در « مسند » خود گفته :
[ ثنا : محمّد ابن عبيد ، قال : ثنا وائل ، قال : سمعت البهىّ يحدّث أنّ عائشة قالت : ما بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم زيد بن حارثة فى جيش قطّ إلّا مره عليهم و إن بقي بعده استخلفه ! ] .
و پر ظاهرست كه اين كلام ضلالت التيام عائشة نزد كافهء أهل اسلام باطل