تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 838

مساهمون:

ص٨٣٨
و هذا باطل إنّما قال له هذا امرأة من بنى العنبر ، و كانت جميلة فخاف نساؤه أن تغلبهنّ عليه فقلن لها : إنّه يعجبه أن يقال له : نعوذ باللّه منك ! ففعلت فطلّقها . كذا قال و ما أدري لم حكم ببطلان ذلك مع كثرة الرّوايات الواردة فيه و ثبوته فى حديث عائشة فى « صحيح البخارى » و سيأتى مزيد لذلك فى الحديث الّذى بعده ] . و نيز ابن حجر عسقلانى در « فتح البارى » در كتاب الطّلاق در شرح حديث أبو أسيد متعلّق بجونيّة گفته : [ ثمّ أخرج من طريق اخرى عن عمر بن الحكم عن أبي أسيد ، قال : بعثنى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم إلى الجونيّة فحملتها حتّى نزلت بها في أطم بنى ساعدة ثمّ جئت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فأخبرته فخرج يمشى على رجليه حتّى جاءها ، الحديث . و من طريق سعيد بن عبد الرّحمن بن أبزى ، قال : اسم الجونيّة أسماء بنت النّعمان بن أبى الجون . قيل لها : استعيذى منه ، فإنّه أحظى لك عنده ، و خدعت لما رئي من جمالها و ذكر لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم من حملها على ما قالت ، فقال : إنّهنّ صواحب يوسف و كيدهنّ ] . و نيز در « فتح البارى » گفته : [ و في رواية لابن سعد : فدخل عليها داخل من النّساء و كانت من أجمل النساء فقالت : إنّك من الملوك فإن كنت تريدين أن تحظى عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فإذا جاءك فاستعيذى منه ! و وقع عنده عن هشام بن محمّد عن عبد الرحمن بن الغسيل باسناد حديث الباب أنّ عائشة و حفصة دخلتا عليها أوّل ما قدمت فمشطتاها و خضبتاها و قالت لها إحداهما : إنّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم يعجبه من المرأة إذا دخل عليها أن تقول : أعوذ باللّه منك ] . و نيز در « فتح البارى » گفته : [ و وقع فى رواية لابن سعد عن أبى أسيد ، قال : فأمرني فرددتها إلى قومها . و في اخرى له : فلمّا وصلت بها تصايحوا و قالوا : إنّك لغير مباركة ، فما دهاك ؟ ! قالت : خدعت . قال : فتوفيّت فى خلافة عثمان . قال : و حدّثني هشام بن محمّد عن أبي خيثمة زهير بن معاوية أنّها ماتت كمدا ] . و عينى در « عمدة القاري » در كتاب الطلاق در شرح حديث عائشة گفته :