تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 837

مساهمون:

ص٨٣٧
سعد عن هشام بن محمد و هو ابن الكلبى عن ابن الغسيل الّذي أخرجه البخاريّ و زاد فيه : فقالت حفصة لعائشة أو عائشة لحفصة : خضبيها و أنا أمشطها ففعلت ثمّ قالت لها إحداهما : إنّه يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول أعوذ باللّه منك ! فلمّا دخلت عليه و أغلق الباب و أرخى السّتر مدّ يده إليها ، فقالت : أعوذ باللّه منك ! فقال بكمّه على وجهه و قال : عذت معاذا ! ثلاث مرّات ثمّ خرج علىّ فقال : يا أبا أسيد ! ألحقها بأهلها و متّعها برازقيّتين . يعنى كرباسين . فكانت تقول : ادعونى الشّقيّة ] . و نيز ابن حجر در « إصابه » در ترجمهء أسماء بنت النعمان گفته : [ و من طريق عباس بن سهل عن أبى أسيد ، قال : لمّا طلعت بها على قومها تصايحوا و قالوا : إنّك لغير صالحة ! لقد جعلتنا في العرب شهرة فما دهاك ؟ ! قالت : خدعت ! فقالت لأبي أسيد : ما أصنع ؟ قال : أقيمي في بيتك و احتجبى إلّا من ذي رحم محرم و لا يطمع فيك أحد ، فأقامت كذلك حتّى توفيت في خلافة عثمان و عن ابن الكلبى عن أبيه عن أبى صالح عن ابن عبّاس : تزوّج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أسماء بنت النعمان و كانت من أجمل أهل زمانها و اشبه ( أشبّهم . ظ ) فقالت عائشة : قد وضع يده في الغرائب ! يوشك أن يصرفن وجهه عنّا ! و كان خطبها حين وفد أبوها عليه في وفد كندة ، فلمّا رآه نساءه حسدنها فقلن لها : إن أردت أن تحظى عنده ، القصّة ] و نيز ابن حجر عسقلانى در « فتح البارى » در كتاب الطّلاق در شرح حديث عائشة « إنّ ابنة الجون لمّا أدخلت » الحديث ، گفته [ و الصّحيح أنّ الّتى استعاذت منه هى الجونية ، و روى ابن سعد من طريق سعيد بن عبد الرّحمن بن أبزى ، قال : لم تستعذ منه امرأة غيرها . ( قلت ) : و هو الّذى يغلب على الظّنّ لأنّ ذلك إنّما وقع للمستعيذة بالخديعة المذكورة فيبعد أن تخدع اخرى بعدها به مثل ما خدعت به بعد شيوع الخبر بذلك . قال ابن عبد البرّ : أجمعوا على أنّ النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلم تزوّج الجونيّة ، و اختلفوا في سبب فراقه ، فقال قتادة : لما دخل عليها دعاها فقالت : تعال أنت ، فطلّقها . و قيل : و كان بها وضح كالعامريّة ، قال : و زعم بعضهم أنّها قالت : أعوذ باللّه منك ، فقال : قد عذت بمعاذ ! و قد أعاذك اللَّه منّى ، فطلّقها . قال :