تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 836

مساهمون:

ص٨٣٦
يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن أبى عوف ، قال : قدم النّعمان بن أبى الجون ، فذكره و زاد : و كان ينزل هو و أبوه ممّا يلى الشّرفة ؛ قال : و كانت أسماء تحت ابن عمّ لها هلك عنها ؛ و قد رغبت فيك و خطبت إليك ، قال : فتزوّجها على اثنتى عشرة أوقية و نشّ ، فقال : يا رسول اللَّه ! لا تقصر بها في المهر ، فقال : ما أصدقت أحدا من نسائى و لا بناتى فوق هذا ، فقال النعمان : فيك الاسوة يا رسول اللَّه فابعث إلى أهلك ، فبعث معه أبا أسيد السّاعديّ ، فلمّا قدم عليها جلست فى بيتها فأدنت له أن يدخل ، فقال أبو أسيد : إنّ نساء النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم لا يراهنّ أحد من الرّجال ، فقالت : ارشدنى ، قال : لا تكلّمى أحدا من الرّجال إلّا ذا محرم منك ، قال أبو أسيد : فتحمّلت معى في محفّة فقدمت بها المدينة فأنزلتها في بنى ساعدة فدخل عليها نساء الحىّ فرحبن بها ، و كانت من أجمل النّساء ، فدخل عليها داخل من النّساء فقالت لها : إنّك من الملوك ، و إن كنت تريدين أن تحظى عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فاستعيذى منه ! الحديث ] . و نيز ابن حجر عسقلانى در « إصابه » در ترجمهء أسماء بنت النّعمان - نقلا عن صاحب « الاستيعاب » - گفته : [ و قال آخرون : كانت أسماء بنت النّعمان الكنديّة من أجمل النّساء فخاف نساؤه أن تغلبهنّ عليه فقلن لها إنّه يحبّ إذا دنا منك أن تقولى : أعوذ باللّه منك . ففعلت و كانت تسمّى نفسها « شقيّة » و زاد الجرجانىّ : فخلف عليها المهاجر بن أبى أميّة المخزومى ثم قيس بن مكشوح المرادى ] . و نيز ابن حجر در « إصابه » در ترجمة أسماء بنت النّعمان گفته : [ و نسبها محمّد بن حبيب فى فصل النّساء اللاتي لم يدخل بهنّ صلّى اللَّه عليه و سلم مثل القول الثانى المذكور أوّلا و قال : كانت من أجمل النساء و أشبّهن ، ذكر قصة النساء معها و فراقها و أنّ المهاجر تزوّجها ثمّ قيس بن مكشوح . ثمّ قال : و الجونيّة امرأة من كندة أيضا أحضرها أبو أسيد السّاعدىّ فتولّت عائشة و حفصة أمرها فقالت لها إحداهما : إنّه يعجبه إذا دخلت عليه المرأة أن تقول : أعوذ باللّه منك ! القصّة ] . و نيز ابن حجر در « إصابة » در ترجمهء أسماء بنت النّعمان گفته : [ و أخرج ابن