و أبو عمرو قرطبى در « استيعاب » در ترجمهء أسماء بنت النّعمان گفته :
[ و قال آخرون : و كانت أسماء بنت النّعمان الكنديّة من أجمل النّساء . فخاف نساؤه أن تغلبهنّ عليه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فقلن لها : إنّه يحبّ إذا دنا منك أن تقولي له : أعوذ باللّه منك ! فلمّا دنى منها قالت : إنّى أعوذ باللّه منك ! فقال : قد عذت بمعاذ ! فطلّقها ثم سرحها إلى قومها و كانت تسمّي نفسها « الشّقيّة » .
و قال الجرجانىّ النّسّابة صاحب كتاب « المونق » : أسماء بنت النّعمان الكنديّة هي الّتى قال لها نساء النّبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : إن أردت أن تحظى عنده فتعوّذى باللّه منه ! فلمّا دخل عليها قالت أعوذ باللّه منك ! فصرف وجهه عنها و قال :
الحقي بأهلك ! فخلف عليها المهاجر بن أبى أميّة المخزومىّ ثمّ خلف عليها قيس ابن مكشوح المراديّ ]
و ابن الاثير جزرى در « اسد الغابه » در ترجمهء أسماء بنت النّعمان نقلا عن صاحب « الاستيعاب » گفته :
[ قال : و زعم بعضهم أنّها قالت : أعوذ باللّه منك ! قال : قد عذت بمعاذ و قد أعاذك اللَّه منّى ، فطلّقها .
قال : و هذا باطل إنّما قالت هذا له امرأة من بلعنبر من سبى ذات الشّقوق كانت جميلة فخاف نساؤه أن تغلبهنّ على النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فقلن لها : إنّه يعجبه أن يقال له : نعوذ باللّه منك ! و ذكر نحو ما تقدّم في فراقها ، قال : و قال أبو عبيدة : كلتاهما عاذتا باللَّه منه ! و
قال عبد اللَّه بن محمّد بن عقيل : و نكح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم امرأة من كندة - و هى الشّقيّة - فسألت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أن يردّها إلى أهلها ففعل و ردّها مع أبى أسيد السّاعدى ، و كانت تقول عن نفسها « الشّقيّة » ؛
و قيل : إنّ الّتى قال لها نساء النّبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم لتعوذ باللّه منه هى الكنديّة ، ففارقها فتزوّجها المهاجرين أبى أميّة المخزومىّ ثمّ خلف عليها قيس بن مكشوح المرادى ، قال : و قال آخرون :
الّتى تعوّذت باللّه منه امرأة من سبى بلعنبر ؛ و ذكر في قول أزواج النّبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم لها نحو ما تقدّم ] .
و ابن حجر عسقلانى در « إصابه » گفته : [ النّعمان بن أبى الجون و هو الأسود ابن شراحيل بن حجر بن معاوية الكندى ،
ذكره الطبرىّ عن الواقدى و قال : قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مسلما و قال : أزوّجك أجمل أيّم في العرب ؟ يريد أخته أسماء ، و ساق الحديث في تزويجها ثمّ فراقها و أخرج قصّة الحاكم من طريق الواقدى عن محمّد بن
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 835
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٣٥