تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 832

مساهمون:

ص٨٣٢
رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم گفته : [ و أسماء ابنة النّعمان بن أبى الجون الاسود بن الحارث بن شراحيل بن الجون آكل المرار ؛ الكندي . قال ابن عمر : ثنا : محمد بن يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن أبي عون الدّوسى ، قال : قدم النّعمان بن أبى الجون الكنديّ ، و كان ينزل و بنو أبيه نجدا ممّا يلى الشّربة ؛ فقدم على رسول اللَّه صلعم مسلما فقال : يا رسول اللَّه ! أ لا أزوّجك أجمل أيّم في العرب ؟ كانت تحت ابن عمّ لها فتوفي عنها فتأيّمت و قد رغبت فيك و حطت ( خطبت ظ ) إليك . فتزوّجها رسول اللَّه صلعم على اثنتى عشرة أوقية و نشّ ، فقال : يا رسول اللَّه ! لا تقصر بها في المهر ! فقال رسول اللَّه صلعم : ما أصدقت من نسائى فوق هذا و لا أصدق أحدا من بناتى فوق هذا . فقال النعمان : ففيك الأسى ! قال : فابعث يا رسول اللَّه إلى أهلك من يحملهم إليك فإنّي خارج مع رسولك فنرسل أهلك معه ، فبعث رسول اللَّه صلعم معه أبا أسيد السّاعديّ فلمّا قدما عليها جلست في بيتها فأذنت له أن يدخل ، فقال أبو أسيد : إنّ نساء رسول اللَّه صلعم لا يراهنّ الرّجال ، قال أبو أسيد : و ذلك بعد أن نزل الحجاب . فأرسلت إليه فيسّر لى لامرى ، قال : حجاب بينك و بين تكلّمين من الرّجال إلّا ذا محرم منك ، ففعلت ، فقال أبو أسيد : فأقمت ثلثة أيّام ثمّ تحمّلت معى على جمل ظعينة في محفة و أقبلت بها حتّى قدمت المدينة فأنزلتها فى نبى ساعدة ، فدخل عليها نساء الحىّ فرحّبن بها و سهّلن و خرجن من عندها فذكرنا جمالها فشاع بالمدينة قدومها ، قال أبو أسيد السّاعدىّ : و وجّهت إلى النّبىّ صلعم و هو في بنى عمرو بن عوف فأخبرته و دخل عليها داخل من النّساء قد بين ( فدببن . ظ ) لها لما بلغهن من جمالها و كانت من أجمل النّساء ، فقالت : إنّك من الملوك فإن كنت تريدين أن تحظى عند رسول اللَّه صلعم فاستعيذي عنه فإنّك تحظين عنده و يرغب فيك ! ] . و نيز طبرى در كتاب مذكور گفته : [ و ذكر هشام بن محمّد أن ابن الغسيل حدّثه عن حمزة بن أبى أسيد السّاعدى عن أبيه ، و كان بدريّا ، قال : تزوّج رسول اللَّه صلعم أسماء ابنة النّعمان الجونيّة و أرسلنى فجئت بها فقالت حفصة لعائشة أو عائشة لحفصة : اخضبيها أنت و أنا امشّطها ، ففعلتا ، ثمّ قالت لها إحداهما : أنّ النّبىّ يعجبه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 832 | السيد مير حامد حسين الهندي