بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَ أَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَ أَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ
تا اينجا كه
« إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما »
الآية .
پس حضرت بدين سبب سوگند ياد كرد كه يك ماه از زنان عزلت گيرد ، و أحاديث صحيحه در كتب معتبره دالّست بر صحّت اين قول .
وجه 65 سلوك بعض أزواج نبى طريق خدعه و احتيال و ارتكاب كذب بر آن جناب را
وجه شصت و پنجم آنكه : بعض صحابيّات معظمات كه در سلك أزواج جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم انسلاك داشتند و أعلام حسد و عناد بى محابا مىافراشتند در قضيّهء تزوّج آن جناب با بعض نسوان بارعة الجمال طريق خدع و احتيال سپرده مرتكب كذب صريح و بهتان فصيح بر آن جناب گرديدند ، و بلا خوف از خدا و رسول متفوّه شدند كه
« إنّ النّبىّ صلعم يعجبه من المرأة إذا دخل عليها أن تقول : أعوذ باللّه منك »
و به اين حيلهء رذيله آن زن بيچاره را فريب داده بأقبح عناوين ارتكاب جرم تفريق بين المرء و زوجه نمودند ، و در حيات آن جناب ديده و دانسته اقدام بر اين جسارت سراسر خسارت كرده بىشرمى و بىحيائى را إلى أقصى الغايه رسانيدند ، پس چگونه أحدى از أهل نقل مىتوان گفت كه جملهء أصحاب و صحابيّات جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در نقل أحاديث آن جناب ثقه و مؤتمن بودند ، و راه التزام صدق در حيات و ممات آن جناب مىپيمودند ؟ ! و چون واقعات اين قضيّه كما ينبغي كاشف أسرار و هاتك أستار أسلاف اهل سنّت مىباشد ، لهذا روايات آن را بسمع إصغا بايد شنيد ، و آنچه روات اهل سنّت در ذكر آن إجمالا و تفصيلا به پيروى و اقتداى أسلاف عالى فكر خود مرتكب شدهاند به نظر اعتبار بايد ديد ! محمد بن سعد بصرى در كتاب « طبقات » گفته :
أسماء [ بنت النّعمان بن أبى الجون بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن جون بن آكل المرار الكندي . أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنا محمد بن يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن أبى عون الدّوسى ، قال قدم النّعمان بن أبى الجون الكندي و كان ينزل و بنو أبيه نجدا ممّا يلى الشّربة ،