تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 820

مساهمون:

ص٨٢٠
لفاطمة خير في أن تذكر هذا الحديث . يعنى قولها لا سكنى لك و لا نفقة . و قال ابن المسيّب : تلك امرأة فتنت النّاس ، استطالت على أحمائها بلسانها ، فأمرت بالانتقال و قال أبو سلمة : أنكر النّاس عليها ما كانت تحدّث به . و روى الأعرج عن أبي سلمة أنّ فاطمة كانت تحدّث عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم أنّه قال لها : اعتدي فى بيت ابن أمّ مكتوم ، قال : و كان محمّد بن أسامة يقول : كان أسامة إذا ذكرت فاطمة من ذلك شيئا رماها بما كان فى يده ! فلم يكن ينكر عليها هذا النّكير إلّا و قد علم بطلان ما روته ] . و عبد العزيز بخارى در « كشف الأسرار » باب تقسيم الرّاوى در ذكر حديث فاطمه بنت قيس گفته : [ و عن عائشة رضى اللَّه عنها أنّها قالت : ما لفاطمة ؟ أ لا تتّقى اللَّه ! تعنى في قولها « لا سكنى و لا نفقة » و كانت تقول : تلك : امرأة فتنت العالم . و عن أسامة بن زيد زوجها أنّها إذا ذكرت من ذلك شيئا رماها بكلّ شيء تناله يده . و قال أبو سلمة بن عبد الرّحمن : أنكر النّاس على فاطمة ما كانت تحدّث به من خروجها قبل أن تحلّ . و عن أبى إسحاق ، قال : كنت جالسا مع الأسود في المسجد الأعظم و معنا الشّعبىّ فحدّث الشّعبىّ بحديث فاطمة ، فأخذ الأسود كفّا من حصباء فقال : ويلك ! تحدّث به مثل هذا ؟ ! و ردّه إبراهيم النّخعىّ و الثّورىّ و مروان بن الحكم و هو أمير بالمدينة . و ردّ عمر رضى اللَّه عنه كان بحضرة أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و رضى عنهم و لم ينكر ذلك عليه أحد ، فدلّ تركهم النّكير على أنّ مذهبهم فيه كمذهبه ] . و زيلعى در « شرح كنز الدّقائق » كما سمعت سابقا گفته : [ و حديث فاطمة لا يجوز الاحتجاج به لوجوه أحدها أن كبار الصّحابة أنكروا عليها كعمر - على ما تقدّم - و ابن مسعود و زيد بن ثابت و أسامة بن زيد و عائشة حتّى قالت لفاطمة فيما رواه البخارىّ : أ لا تتّقى اللَّه ! و روى أنّها قالت لها : لا خير لك فيه ! و مثل هذا الكلام لا يقال إلّا لمن ارتكب بدعة محرّمة ] . و عينى در « شرح كنز الدّقائق » - كما سمعت سابقا - گفته [ و حديث فاطمة