حفظت أو نسيت لها السّكنى و النّفقة ، قال اللَّه تعالى :
« لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَ لا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ »
؛
و فيه أيضا قول عروة أنّ عائشة أنكرت ذلك على فاطمة ؛ و هذا الخبر كان مشكوك الصّحّة عند أمير المؤمنين ، و الخبر المشكوك الصّحة للرّيبة فى صدق الرّاوى غير حجّة فضلا عن التّخصيص به ، و لا يلزم منه انتفاء التخصيص بالخبر الصّحيح ] .
و مخفى نماند كه علاوه بر حضرت عمر ديگر أصحاب نيز بر فاطمهء بنت قيس إنكار كردهاند و حديث او را ردّ نموده كمال بى اعتبارى او را در نقل و روايت واضح و آشكار ساختهاند ، چنانچه در بعض عبارات سابقه ديدى .
و أحمد بن محمد بن حنبل الشيبانى در « مسند » خود گفته : [ ثنا : روح ، قال :
ثنا ابن جريج ، قال : أخبرنى ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرّحمن أنّ فاطمة بنت قيس أخبرته أنّها كانت تحت أبى عمرو بن حفص بن المغيرة فطلّقها آخر ثلاث تطليقات فزعمت أنّها جاءت إلى النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فاستفتته فى خروجها من بيتها فأمرها أن تنقل إلى بيت ابن أمّ مكتوم الأعمى فأبى مروان إلّا يتّهم حديث فاطمة فى خروج المطلّقة من بيتها و زعم عروة ، قال : قال فأنكرت ذلك عائشة على فاطمة ] .
و طحاوى در « معانى الآثار » بعد ذكر روايات إنكار عمر حديث فاطمه بنت قيس را گفته : [ قالوا : فهذا عمر رضى اللَّه تعالى عنه قد أنكر حديث فاطمة هذا و لم يقبله ، و قد أنكره عليها أيضا أسامة بن زيد .
حدّثنا ربيع المؤذّن ، قال : ثنا شعيب بن اللّيث عن جعفر بن ربيعه عن عبد الرّحمن بن هرمز عن أبى سلمة بن عبد الرّحمن .
قال : كانت فاطمة بنت قيس تحدّث عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أنّه قال لها :
اعتدي في بيت ابن أمّ مكتوم .
و كان محمّد بن أسامة بن زيد يقول : كان أسامة إذا ذكرت فاطمة من ذلك شيئا رماها بما كان فى يده ! قال أبو جعفر : فهذا أسامة ابن زيد قد أنكر من ذلك أيضا ما أنكره عمر رضى اللَّه عنه ، و قد أنكرت ذلك أيضا عائشة رضى اللَّه تعالى عنها . حدّثنا يونس ، قال : ثنا أنس بن عياض عن يحيى بن سعيد ، قال : سمعت القاسم بن محمّد و سليمان بن يسار يذكران أنّ يحيى بن سعيد بن العاص