بحصى ، ثم قال : ويلك أ تحدّث به مثل هذا ؟ قد رفع ذلك إلى عمر فقال : لسنا بتاركى كتاب ربّنا و سنّة نبيّنا بقول امرأة لا ندري لعلّها كذبت ، قال اللَّه تعالى :
لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ
] .
و فخر الاسلام على بن محمّد بن حسن البزودى در « كتاب الاصول » گفته : [ و مثال المستنكر مثل
حديث فاطمة بنت قيس أنّ النّبىّ عليه السّلام لم يجعل لها نفقة و لا سكنى فقد ردّه عمر رضى اللَّه عنه فقال : لا ندع كتاب ربّنا و لا سنّة نبينا صلّى اللَّه عليه و سلّم بقول امرأة لا ندري أ صدقت أم كذبت ، أ حفظت أم نسيت .
قال عيسى بن أبان فيه :
أراد بالكتاب و السّنة القياس ، و قد ردّه غيره من الصّحابة أيضا ] .
و شمس الدين سرخسى در « مبسوط » بعد ذكر مذهب منكرين نفقهء بائن گفته : [ و استدلوا
بحديث فاطمة بنت قيس ( رض ) قالت : طلّقنى زوجى ثلاثا ، فلم يجعل لى رسول اللَّه صلعم نفقة و لا سكنى ، إلّا أنّ في صحّة هذا الحديث كلاما ، فإنّه روى أنّ زوج فاطمة أسامة بن زيد ( رض ) كان إذا سمع منها هذا الحديث رماها بكل شىء فى يده .
و عن عائشة ( ض ) قالت : تلك المرأة فتنت العالم بروايتها هذا الحديث .
و قال عمر بن الخطاب ( رض ) : لا ندع كتاب ربّنا و لا سنّة بنبيّنا صلعم بقول امرأة لا ندرى أ صدقت أم كذبت ، حفظت أم نسيت !
سمعت رسول اللَّه صلعم يقول للمطلّقة الثّلاث النّفقة و السّكنى ما دامت في العدّة ] .
و غزالى در « مستصفى » در مسئلهء تعبّد بخبر واحد ، كما سمعت سابقا ، گفته :
[ و أمّا ردّ علىّ خبر الأشجعى فقد ذكر علّته و قال : كيف نقبل قول أعرابىّ بوّال على عقبيه ؟ ! بيّن أنّه لم يعرف عدالته و ضبطه ، و لذلك وصفه بالجفاء و ترك التّنزّه عن البول ، كما قال عمر فى فاطمة بنت قيس فى حديث السّكنى : لا ندع كتاب ربّنا و سنّة نبيّنا لقول امرأة لا ندرى أ صدقت أم كذبت ] .
و نيز غزالى در « مستصفى » در مسئلهء عدالت مجهول گفته : [ الخامس أنّ مستندنا في خبر الواحد عمل الصّحابة ، و هم قد ردّوا خبر المجهول ، فردّ عمر رضى اللَّه عنه خبر فاطمة بنت قيس و قال : كيف نقبل قول امرأة لا ندرى صدقت أم كذبت ] .
و علاء الدين أبو بكر الكاسانى الحنفى در « بدائع الصّنائع » گفته : [ و أمّا