صحابيّاتست [ 1 ] تجويز كذب نموده و خبر او را در باب نفى سكنى و نفقه براى بائن ردّ فرمودهاند .
و پر ظاهرست كه بعد اتّهام حضرت خلافتمآب اين چنين صحابيه را كيست كه قول مزنى را در تصديق و توثيق جملهء صحابه قابل اعتناء خواهد دانست ؟ ! [ 2 ] .
طحاوى در « معانى الآثار » در كتاب الطلاق گفته : [ و احتجّوا فى دفع حديث فاطمة بنت قيس بما أخبرنا أبو بكرة ،
قال : ثنا : أبو أحمد محمّد بن عبد اللَّه بن الزبير ، قال : ثنا عمّار بن رزيق عن أبى إسحاق ، قال : كنت عند الأسود بن يزيد فى المسجد الأعظم و معنا الشّعبىّ فذكروا المطلّقة ثلاثا فقال الشعبىّ : حدّثتنى فاطمة بنت قيس أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال لها : لا سكنى لك و لا نفقة ، قال : فرماه الأسود بحصاة قال : ويلك ! أ تحدّث به مثل هذا ؟ ! قد رفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال : لسنا بتاركى كتاب ربّنا و سنّة نبينا صلّى اللَّه عليه و سلّم بقول امرأة لا ندرى لعلها كذبت ، قال اللَّه تعالى :
لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَ لا يَخْرُجْنَ
، الآية ] .
و أبو بكر جصاص رازى در كتاب « أحكام القرآن » گفته : [
و روى عمّار بن رزيق عن أبى إسحاق ، قال : كنت عند الأسود بن يزيد فى المسجد ، فقال الشّعبىّ :
حدّثني فاطمة بنت قيس أنّ النّبىّ صلعم قال لها : لا سكنى لك و لا نفقة ، فرماه الأسود
هامش
[ 1 ] قال ابن عبد البر فى « الاستيعاب » فى ترجمة فاطمة بنت قيس ( و كانت من المهاجرات الاول و كانت ذا جمال و عقل و كمال و فى بيتها اجتمع أصحاب الشورى عند مقتل عمر بن الخطاب ( رض ) و خطبوا خطبهم المأثورة ، قال الزبير : و كانت امرأة نجودا و النجود النبيلة ( انتهى ) . و قال ابن حجر فى « تقريب التهذيب » :
( فاطمة بنت قيس بن خالد الفهرية ، اخت الضحاك : صحابية مشهورة ، و كانت من المهاجرات الاول ) ( 12 . ن ) .
[ 2 ] احمد بن محمد بن حنبل الشيبانى در مسند خود گفته :
( ثنا اسود بن عامر ، قال : ثنا الحسن ؛ يعنى ابن صالح ، عن السدى عن البهى عن فاطمة بنت قيس عن النبى صلى اللَّه عليه و سلم انه لم يجعل لها سكنى و لا نفقة
، قال حسن : قال السدى : فذكرت ذلك لابراهيم و الشعبى فقالا : قال عمر : لا تصدق فاطمة ، لها السكنى و النفقة ) .