أتت النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم تشتكى زوجها أنّه لا يصل إليها ، فلم تلبث أن جاء زوجها فقال : يا رسول اللَّه ! هى كاذبة و هو يصل إليها و لكنّها تريد أن ترجع إلى زوجها الأوّل ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : ليس ذلك لها حتّى تذوق عسيلته ] .
و ابن جرير طبرى در « تفسير » خود گفته :
[ حدّثني يعقوب بن إبراهيم و يعقوب بن ماهان ، قال : ثنا هشيم ، قال : أنا : يحيى بن أبى إسحاق ، عن سليمان بن يسار عن عبيد اللَّه عن ابن عباس ( عبيد اللَّه بن عبّاس . ظ ) أنّ الغميصاء - أو الرّميصاء - جاءت الى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم تشكو زوجها و تزعم أنّه لا يصل إليها ، قال : فما كان إلّا يسيرا حتّى جاء زوجها فزعم أنّها كاذبة و لكنّها تريد أن نرجع إلي زوجها الأوّل ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : ليس لك حتّى يذوق عسيلتك رجل عيره ] .
و ابن حجر عسقلانى در « فتح البارى » در كتاب الطّلاق در باب « إذا طلّقها ثلاثا ثمّ تزوّجت بعد العدّة زوجا غيره فلم يمسّها » در شرح حديث امرأة رفاعه گفته : [ و قد وقع لامرأة اخرى قريب من قصّتها ،
فأخرج النّسائيّ من طريق سليمان بن يسار عن عبيد اللَّه بن العباس - أي ابن عبد المطلب - أنّ الغميصاء أو الرّميصاء أنت النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم تشكوا من زوجها أنّه لا يصل إليها ، فلم يلبث أن جاء فقال إنّها كاذبة و لكنّها تريد أن ترجع إلى زوجها الأوّل . فقال : ليس ذلك لها حتّى تذوق عسيلته ،
و رجاله ثقات لكن اختلف فيه على سليمان بن يسار و وقع عند شيخنا فى « شرح التّرمذى » عبد اللَّه بن عبّاس مكبّرا و تعقّب على بن عساكر و المزّى أنّهما لم يذكرا هذا الحديث في الاطراف و لا تعقّب عليهما فإنّهما ذكراه فى مسند عبيد اللَّه بالتّصغير ، و هو الصّواب . و قد اختلف في سماعه من النّبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم إلّا أنّه ولد فى عصره فذكر لذلك فى الصّحابة ، و اسم زوج الغميصا هذه عمرو بن حزم . أخرجه الطبرانىّ و أبو مسلم الكعبىّ و أبو نعيم فى الصّحابة من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنّ عمرو ابن حزم طلّق الغميصاء فتزوجها رجل قبل أن يمسّها فأرادت أن ترجع إلى زوجها الأوّل ، الحديث ، و لم أعرف اسم زوجها الثّانى ] .
وجه 60 تكذيب خليفهء ثانى فاطمهء بنت قيس صحابيه را ورد حديث او
وجه شصتم آنكه : حضرت عمر بر فاطمهء بنت قيس كه از جملهء جلائل