بالغراب ! ] .
و بغوى در « معالم التنزيل » در تفسير آيهء
« فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ »
در ذكر قصّهء امرأهء رفاعه گفته : [
و روي أنّها لبثت ما شاء اللَّه ثمّ رجعت إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، فقالت : إنّ زوجي قد مسّني ، فقال لها النّبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : كذبت بقولك الأوّل فلن اصدّقك فى الآخر ، فلبثت حتّى قبض النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فأتت أبا بكر رضى اللَّه عنه فقالت : يا خليفة رسول اللَّه ! صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : أرجع إلى زوجي الأوّل ؟ فإنّ زوجى الآخر قد مسّنى و طلّقنى ، فقال لها أبو بكر : قد شهدت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم حين أتيته و قال لك : ما قال فلا ترجعي إليه ، فلمّا قبض أبو بكر رضى اللَّه عنه أتت عمر رضى اللَّه عنه و قالت له مثل ذلك ، فقال لها عمر رضى اللَّه عنه : لا ترجعي إليه لئن رجعت إليه لأرجمنّك ! ] .
و جار اللَّه زمخشرى در « كشّاف » در تفسير آيهء
فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ
بعد ذكر حديث عائشة در باب امرأهء رفاعه گفته : [
و روي أنّها لبثت ما شاء اللَّه ثمّ رجعت فقالت إنّه كان قد مسّني فقال : كذبت في قولك الأوّل فلن اصدّقك في الآخر ، فلبثت حتّى قبض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فأتت أبا بكر رضى اللَّه عنه فقالت : أ ارجع إلى زوجي الأوّل ؟ فقال : قد عهدت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم حين قال لك ما قال ، فلا ترجعى إليه . فلمّا قبض أبو بكر رضى اللَّه عنه قالت مثله لعمر رضى اللَّه عنه ، فقال : إن أتيتنى بعد مرّتك هذه لأرجمنّك ! فمعها ] .
و فخر الدين رازى در تفسير « مفاتيح الغيب » در تفسير آيهء
فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ
گفته : [ و أمّا الخبر المشهور فى السّنّة فما
روي أنّ تميمة بنت عبد الرّحمن القرظى كانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك القرظى ابن عمها فطلّقها ثلاثا فتزوّجت بعبد الرّحمن بن الزّبير القرظى ، فأتت النبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم و قالت : كنت تحت رفاعة فطلّقنى فبت طلاقى فتزوّجت بعده عبد الرّحمن بن الزّبير و إنّ ما معه مثل هدبة الثّوب و إنّه طلّقنى قبل أن يمسّنى ، أ فأرجع إلى ابن عمّى ؟