و عمل به [ 1 ] ، و كلّهم ينزعون إلى غاية و يرجعون إلى نهاية و يسقون من قليب واحد ، و كلامهم أشرق بنور النّبوّة ضياءه و من الشّجرة المباركة اقتبست ناره .
و هذه رواية الشّعبى ،
و في رواية كميل بن زياد و عنه أنّه قال : إنّ في أيدى النّاس حقّا و باطلا و صدقا و كذبا و ناسخا و منسوخا و عامّا و خاصّا و محكما و متشابها و حفظا و وهما ، و قد كذب على رسول اللَّه ( ص ) فى عهده حتّى قام خطيبا فقال : من كذب علىّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار ، و إنّما يأتيك بالحديث أربعة رجال ليس لهم خامس ، و ذكرهم .
قلت : و قد روى عن رسول اللَّه ( ص ) هذا الحديث - و هو
قوله ( ص ) : من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار -
مائة و عشرون من الصّحابة ذكرتهم فى كتابى المترجم ب « حق اليقين » . و أمّا طريق علي ( ع )
فأخبرنا غير واحد عن عبد الأوّل الصّوفيّ ، أنبا ابن المظفّر الدّاوديّ ، أنبا ابن أعين السّرخسيّ ، أنبا الفربريّ ، ثنا البخاريّ ، ثنا عليّ بن الجعد ، ثنا شعبة عن منصور عن ربعي بن حراش قال : سمعت عليّا ( ع ) يقول : سمعت النّبىّ ( ص ) يقول : من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار ، أخرجاه في « الصّحيحين » و أخرجه أحمد في « المسند » و الجماعة ] .
وجه 48 رد نمودن جناب امير المؤمنين عليه السلام حديث معقل بن سنان اشجعى را در باب مفوضه
وجه چهل و هشتم آنكه : جناب أمير المؤمنين عليه السّلام كه بودن آن جناب با حقّ و بودن حقّ با آن جناب أظهر من الشمس و أبين من الأمس است حديث معقل بن سنان أشجعى را در باب مفوّضه ردّ نموده و بصراحت تمام معتمد نبودن او در نقل حديث واضح و آشكار فرموده ، پس چگونه مىتوان گفت كه جملهء صحابه در نقل أحاديث و أخبار از جناب رسول مختار صلوات اللَّه عليه و آله ما اختلف اللّيل و النّهار مؤتمن بودند ؟ ! أبو الوليد سليمان بن خلف الباجى الأندلسي در كتاب « المنتقى » گفته :
[ و روى الثّوريّ عن منصور عن إبراهيم عن علقمة : أتى عبد اللَّه بن مسعود يسئل عن رجل تزوّج امرأة و لم يفرض لها و لم يمسّها حتّى مات ، فردّهم ثمّ قال أقول فيها برأيى فإن يكن صوابا فمن اللَّه و إن يكن خطأ فمنّي : أرى لها صداق امرأة
هامش
[ 1 ] ههنا سقط ، فليكمل . ( 12 . ن ) .