و أومى صلّى اللَّه عليه و بارك و سلّم إلى حلقه - ، فقال عبادة : إذا كان ذلك فإلى من يا رسول اللَّه ؟ فقال صلّى اللَّه عليه و بارك و سلّم : عليكم بالسّمع و الطّاعة للسّابقين من عترتي و الآخذين من نبوّتى فإنّهم يصدّونكم عن الغىّ و يدعونكم الى الخير و هم أهل الحقّ و معادن الصّدق ، يحيون فيكم الكتاب و السّنّة و يجنبونكم الإلحاد و البدعة و يقمعون بالحقّ أهل الباطل لا يميلون مع الجاهل ] .
و بعد ملاحظهء اين كلام هدايت التيام كه از جملهء شواهد نبوّت و آيات رسالت جناب سرور كائنات عليه و آله آلاف الصّلوات است كيست كه كلام مزنى را به گوش استماع و قبول خواهد شنيد ، و جمله أصحاب را ثقه و مؤتمن دانسته مرتكب مشاقّت و معازّت و مخالفت و معاندت جناب رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم خواهد گرديد ؟ !
وجه 47 تصريح جناب امير المؤمنين باجتراء بعض صحابه بر كذب و بهتان
وجه چهل و هفتم آنكه : جناب أمير المؤمنين عليه السّلام در كلام بلاغت نظام خود اجتراء بعض صحابه بر كذب و بهتان و تقرّب ايشان بسوى أئمّه ضلالت و دعاة إلى النّار بأفصح بيان واضح و عيان فرموده ، و بعد ملاحظهء اين كلام حقائق انضمام چگونه مىتوان گفت كه جملهء صحابه مثل نجوم بودند و راه صدق در تحديث از جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مىپيمودند ؟ ! علامه سبط ابن الجوزى در « تذكرة خواصّ الامه » گفته :
[ و من كلامه فى أحاديث رسول اللَّه ( ص ) و به قال الشّعبىّ : ثني من سمع عليّا ( ع ) و قد سئل عن سبب اختلاف النّاس في الحديث فقال ( ع ) : النّاس أربعة : منافق مظهر للإيمان مضيّع للإسلام لا يتأثّم و لا يتحرّج ، كذب على رسول اللَّه ( ص ) متعمّدا ، فلو علم النّاس لما أخذوا عنه و لكنّهم قالوا : « صاحب رسول اللَّه ( ص ! ) » فأخذوا بقوله ، و قد أخبر اللَّه عن المنافقين بما أخبر ، و وصفهم بما وصف ، ثمّ إنّهم عاشوا بعده فتقرّبوا إلى أئمّة الضّلالة و الدّعاة إلى النّار بالزّور و البهتان فولّوهم الأعمال و جعلوهم على رقاب النّاس ، فأكلوا بهم الدّنيا و إنّما النّاس تبع للملوك إلّا من عصمة اللَّه عزّ و جلّ ، و رجل سمع رسول اللَّه ( ص ) يقول قولا أو رآه يفعل فعلا ثمّ غاب عنه و نسخ ذلك القول و الفعل ، فلو علم أنّه نسخ ما حدّث به ، و رجل سمع رسول اللَّه ( ص ) يقول قولا فوهم به ، فلو علم أنه و هم فيه ما حدّث عنه و لا عمل به ، و رجل لم يكذب و لم يغب ، حدّث ما سمع