من نسائها لا و كس و لا شطط ، عليها العدّة و لها الميراث . فقام معقل بن سنان الأشجعيّ فقال : أشهد لقد قضيت فيها بقضاء رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فى بروع بنت راشق امرأة من بنى رواس ،
و قد روي عن عليّ بن أبى طالب رضى اللَّه عنه أنّه أخبر بقول عبد اللَّه بن مسعود فقال : لا تصدق الأعراب على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ] .
و غزالى در « مستصفى » در مسئله خبر واحد گفته : [ و أمّا ردّ علي خبر الأشجعى فقد ذكر علّته و قال : كيف نقبل قول أعرابي بوّال على عقبيه ؟ ! بيّن أنّه لم يعرف عدالته و ضبطه و لذلك وصفه بالجفاء و ترك التّنزّه عن البول ، كما قال عمر فى فاطمة بنت قيس فى حديث السّكنى : لا ندع كتاب ربّنا و سنّة نبينا لقول امرأة لا ندرى أ صدقت أم كذبت ] .
و سيف الدين الآمدى در كتاب « الإحكام فى اصول الأحكام » در مسئله مجهول الحال غير مقبول الرّواية گفته : [ الحجّة الخامسة قالوا : ردّ عمر رواية فاطمة بنت قيس لما كانت مجهولة الحال و علىّ عليه السّلام ردّ قول الأشجعىّ في المفوّضة و اشتهر ذلك فيما بين الصّحابة و لم ينكره منكر فكان إجماعا . و لقائل أن يقول : أمّا ردّ عمر لخبر فاطمة إنّما كان لأنّه لم يظهر له صدقها و لهذا قال : كيف نقبل قول امرأة لا ندرى أ صدقت أم كذبت ؛ و ما نحن فيه ليس كذلك ، فإنّ من ظهر إسلامه و سلامته من الفسق ظاهرا فاحتمال صدقه لا محالة أظهر من احتمال كذبه . و أمّا ردّ علىّ عليه السّلام لخبر الأشجعى فإنّما كان أيضا لعدم ظهور صدقه عنده ، و لهذا وصفه بكونه بوّالا على عقبيه . أي غير محترز في امور دينه ] .
و عبد العزيز بخارى در « كشف الأسرار » بعد ذكر خبر معقل أشجعى گفته :
[ و ردّه
عليّ رضى اللَّه عنه فقال : ما نصنع بقول أعرابىّ بوّال على عقبيه ! حسبها الميراث ] .
و نيز عبد العزيز بخارى در « كشف الأسرار » گفته : [
و قوله : « أعرابي بوّال على عقبه »
إشارة إلى أنّه من الّذين غلب فيهم الجهل من أهل البوادى و سكّان الرّمال ، إذ من عادتهم الاحتباء في الجلوس من غير إزار و البول فى المكان الّذى جلسوا فيه إذا احتاجوا إليه و عدم المبالاة بإصابته أعقابهم ، و ذلك من الجهل و قلّة الاحتياط ] .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 788
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٨٨