نموده در توهين و تهجين خود بيفزايند باز چگونه از أهل عقل قول مزني را در ثقه و مؤتمن بودن جملهء أصحاب در نقل أخبار قبول خواهد كرد ؟ ! حالا قضيّهء بديعهء مكالمهء ابيّ بن كعب و عمر بن الخطاب كه كاشف حجاب و مبدى عجب عجابست بايد شنيد ، و فراخ چشمى اهل سنّت را در تعديل و تزكيهء جملهء أصحاب به نظر اعتبار بايد ديد ! سيوطى در « درّ منثور » گفته : [ و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن عدى عن أبي مجاز أنّ ابيّ بن كعب قرأ « من الّذين استحقّ عليهم الأوليان » ، قال عمر : كذبت ! قال : أنت أكذب ! فقال رجل : تكذّب أمير المؤمنين ؟ ! قال : أنا أشدّ تعظيما لحقّ أمير المؤمنين منك ، و لكن كذّبته في تصديق كتاب اللَّه و لم اصدّق أمير المؤمنين فى تكذيب كتاب اللَّه ، فقال عمر : صدق ! ] .
و ملا على متقى در « كنز العمّال » در كتاب الأذكار من قسم الأفعال گفته :
[ عن أبي مجاز أنّ أبىّ بن كعب قرأ « من الّذين استحقّ عليهم الأوليان » فقال عمر : كذبت ! قال : أنت أكذب ! فقال رجل : تكذّب أمير المؤمنين ؟ ! قال : أنا أشدّ تعظيما لحقّ أمير المؤمنين منك ، و لكن كذّبته في تصديق كتاب اللَّه و لم أصدّق أمير المؤمنين في تكذيب كتاب اللَّه ! فقال عمر : صدق ! عبد بن حميد و ابن جرير ، « عد » ] .
وجه 50 تكذيب عمر هشام بن حكم را
وجه پنجاهم آنكه : حضرت عمر بن الخطاب هشام بن حكم را كه از أجلّهء أصحابست در باب تعليم جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم سورهء فرقان را به او بر وجهى كه تلاوت آن مىكرد ، كاذب دانسته و نهايت تشدّد به او به عمل آورده ، حال آنكه آن بيچاره در ادّعاى خود كاذب نبود . و در كمال ظهورست كه اگر نزد حضرت عمر جملهء أصحاب معدّل و مزكّى مىبودند و صدور كذب از ايشان حائز نبود هرگز خلافت مآب رايت تكذيب مثل اين صحابى جليل نمىافراشت ، و كمال بد سلوكى را باور وا نمىداشت .
بخارى در « صحيح » خود آورده :
[ حدّثنا سعيد بن عفير حدّثني اللّيث حدّثني عقيل عن ابن شهاب ، قال : حدّثني عروة بن الزّبير أنّ المسور بن محزمة و عبد الرّحمن ابن عبد القارى حدّثاه أنّهما سمعا عمر بن الخطاب يقول : سمعت هشام بن حكيم