عرض نمود آن جناب در حق اين دروغگويان بصراحت ارشاد فرمود
« كذبوا ، لكم الهجرة مرّتين » .
و ازينجا حال ضلالت اشتمال أصحاب مرتكبين كذب و بهتان كالشّمس فى رابعة النّهار واضح و عيان مىشود ، و مزعوم مزنى در باب ثقه و مؤتمن بودن جمله أصحاب بر باد فنا مىرود .
ملا تقى متقى در « كنز العمّال » گفته :
[ عن الشّعبى ، قال : لمّا أتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قتل جعفر بن أبى طالب ترك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم امرأته أسماء بنت عميس حتّى فاضت عبرتها ، فذهب بعض حزنها ثمّ أتاها فعزّاها و دعا بنى جعفر فدعا لهم و دعا لعبد اللَّه بن جعفر أن يبارك له فى صفقة يده ، فكان لا يشترى شيئا إلّا ربح فيه .
فقالت له أسماء : يا رسول اللَّه ! إنّ هؤلاء يزعمون أنّا لسنا من المهاجرين ! فقال :
كذبوا ، لكم الهجرة مرّتين : هاجرتم إلى النّجاشى و هاجرتم الىّ « ش [ 1 ] » ] .
وجه 45 ارتكاب كذب بعضى از أصحاب در باب بطلان عمل عامر بن أكوع
وجه چهل و پنجم آنكه : بعضى از أصحاب جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در عهد آن جناب در باب بطلان عمل عامر بن الأكوع ارتكاب كذب صريح نمودند ، و آن جناب بصراحت تمام تكذيبشان فرمود پس چگونه عاقلى مىتوان گفت كه جملهء أصحاب نبوى ثقه و مؤتمن بودند و در نقل أخبار و أحاديث بعد آن جناب راه صدق و صواب مىپيمودند ؟ ! .
حالا بعضى از شواهد اين واقعه بالاختصار بايد شنيد .
بخارى در « صحيح » خود در باب غزوهء خيبر حديثى از سلمة بن الأكوع آورده كه در آن واقعست :
[ فلمّا تصافّ القوم كان سيف عامر قصيرا فتناول به ساق يهودىّ ليضربه و يرجع ذباب سيفه فأصاب عين ركبة عامر فمات منه . قال :
فلمّا قفلوا قال سلمة : رآنى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم و هو آخذ بيدي . قال مالك : قلت له فداك أبى و أمّي ! زعموا أنّ عامرا حبط عمله ، قال النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلّم : كذب من قال ، إنّه له لأجرين - و جمع بين إصبعيه - إنّه لجاهد
هامش
[ 1 ] أي : اخرجه ابن أبى شيبة فى « المصنف » . ( 12 ) .