مجاهد قلّ عربيّ مشى بها مثله ] .
و مسلم در « صحيح » خود در ضمن حديثى آورده :
[ قال فلمّا تصافّ القوم كان سيف عامر فيه قصر فتناول به ساق يهودي ليضربه و يرجع ذباب سيفه فأصاب ركبة عامر فمات منه . قال : فلما قفلوا قال سلمة - و هو آخذ بيدى - قال : فلمّا رآنى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ساكتا قال : مالك ؟ قلت له : فداك أبى و أمّي ! زعموا أنّ عامرا حبط عمله ، قال : من قاله ؟ قلت : فلان و فلان و أسيد بن حضير الأنصارىّ ، فقال : كذب من قاله ، إنّ له لأجرين - و جمع بين إصبعيه - إنّه لجاهد مجاهد قلّ عربيّ مشى بها مثله ] .
و نيز مسلم در « صحيح » خود بعد ذكر حديثى آورده :
[ قال ابن شهاب : ثمّ سألت ابنا لسلمة بن الأكوع ، فحدّثني عن أبيه مثل ذلك ، غير أنّه قال حين قلت :
إنّ ناسا يهابون الصّلاة عليه ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : كذبوا ، مات جاهدا مجاهدا فله أجره مرّتين ، و أشار بإصبعيه ] .
و نيز مسلم در « صحيح » خود در ضمن حديثى طويل آورده :
[ قال سلمة : فخرجت فإذا نفر من أصحاب النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يقولون : بطل عمل عامر قتل نفسه ، قال : فأتيت النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و أنا أبكى ، فقلت : يا رسول اللَّه ! بطل عمل عامر ؟ ! قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : من قال ذلك ؟ قال : قلت : ناس من أصحابك ! قال : كذب من قال ذلك ! بل له أجره مرّتين ] .
وجه 46 چهل و ششم
آنكه : در خطبهء بليغهء جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كه وقت نزول آيهء
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ
ارشاد فرموده و سيّد شهاب الدّين أحمد آن را در « توضيح الدّلائل على ترجيح الفضائل » بالتّمام نقل نموده ، كما علمت سابقا ، واقعست كه آن جناب فرمود :
[
اتَّقُوا اللَّهَ
أيّها النّاس
حَقَّ تُقاتِهِ ، وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ،
و اعلموا أنّ اللَّه بكلّ شيء محيط و أنّه سيكون من بعدي أقوام يكذبون علىّ فيقبل منهم ، و معاذ اللَّه أن أقول على اللَّه إلّا الحقّ أو أنطق بأمره الّا الصّدق ، و ما آمركم إلّا ما أمرنى به ، و لا أدعوكم إلّا إلى اللَّه ،
وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
.
فقام إليه عبادة الصّامت فقال : و متى ذاك يا رسول اللَّه ؟ و من هؤلاء ؟ عرّفناهم لنحذرهم .
قال : أقوام قد استعدّوا لما من يومهم و سيظهرون لكم إذا بلغت النّفس منّي ههنا -