و نيز عبد العزيز بخارى در « كشف الأسرار » گفته : [ و اعلم أنّ خبر المجهول مردود عند الشّافعى - رحمه اللَّه - لأنّ الصّحابة - رضى اللَّه عنهم - ردّوا أخبار المجاهيل ، فإنّ عمر - رضى اللَّه عنه - ردّ خبر فاطمة بنت قيس ، و علىّ - رضى اللَّه عنه - ردّ خبر الأشجعى ، و من ردّ خبر المجهول منهم لم ينكر عليه غيره ، فكان ذلك بمنزلة الإجماع على ردّه ] .
و ابن الهمام حنفى در كتاب « التّحرير » گفته : [ و مثلوه [ 1 ] بحديث معقل بن سنان أنّه عليه الصّلوة قضى لبروع بنت واشق به مهر مثل نسائها حين مات عنها هلال بن مره . قبله ابن مسعود و ردّه علىّ ] .
و ملا على متقى در « كنز العمّال » گفته :
[ عن علىّ أنّه قال في المتوفّى عنها و لم يفرض لها صداقا : لها الميراث و عليها العدّة و لا صداق لها .
و قال : لا يقبل قول أعرابى من أشجع على كتاب اللَّه . ( ص ق ) أي أخرجه سعيد بن منصور فى سننه و البيهقى فى سننه ] .
و محب اللَّه البهارى در « مسلم الثّبوت » در مسئلهء « التّعبّد بخبر العدل واقع » بعد ذكر واقعات عمل صحابه بأخبار آحاد گفته : [ و اعترض بأنّه أنكر أبو بكر على المغيرة [ 2 ] حتّى رواه ابن مسلمة ، و عمر خبر أبى موسى فى الاستيذان حتّى رواه أبو سعيد ، و علىّ خبر ابن سنان في المفوّضة ] .
و در مقام جواب ازين اعتراض گفته : [ و الجواب إنّما توقفوا عند الرّيبة ] .
وجه 49 تكذيب أبى بن كعب و عمر بن الخطاب يكديگر را
وجه چهل و نهم آنكه : ابىّ بن كعب را كه از أجلّهء أصحاب جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بشمار مىرود ، حضرت خليفهء ثانى در قراءت بعض آيات بصراحت تمام تكذيب كرده و ابىّ بن كعب بمقابلهء آن حضرت خلافت مآب را تكذيب نموده و در شان رفيع ايشان جملهء فاضحهء « أنت أكذب ! » كه مشتمل بر صيغهء أفعل التّفضيل است بر زبان خود جارى فرموده ؛ و پر ظاهرست كه هر گاه أصحاب كبار جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در باب قرآن مجيد كه كلام ربّ الأربابست ارتكاب كذب نمايند و بر تكذيب يكديگر اقدام
هامش
[ 1 ] أي خبر المجهول الذى قبله البعض و رده البعض . ( 12 ) .
[ 2 ] أي أنكر خبره فى ميراث الجدة . ( 12 ) .