ثقه و مؤتمن نخواهد گفت و بچنين ادّعاى باطل دين و ايمان خود را بجاروب كذب و بهتان نخواهد رفت .
وجه 37 سى و هفتم
آنكه : عمرو بن العاص بحدّى متعوّد كذب بود كه در خطبهء خود على الإعلان ارتكاب كذب و بهتان مىنمود ، و اين معنى بر ديگر صحابه خيلى شاقّ مىشد و ايشان بلا محابا بر او إنكار مىكردند و كما ينبغي او را مفتضح مىساختند و بتكذيب صريح او را مىنواختند ؛ چنانچه در « مسند أحمد ابن حنبل » مسطورست : [ حديث شرحبيل بن حسنة عن النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : حدّثنا عبد اللَّه حدّثني أبي ، ثنا عبد الصّمد ، ثنا همّام ؛ قال : ثنا قتادة ، عن شهر ، عن عبد الرّحمن غنم ، قال : لمّا وقع الطاعون بالشّام خطب عمرو بن العاص النّاس فقال : هذا الطاعون رجس فتفرّقوا عنه فى هذه الشّعاب و فى هذه الأودية ؛ فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة قال : فغضب فجاء و هو يجرّ ثوبه معلّق نعله بيده ، فقال : صحبت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و عمرو أضلّ من حمار أهله ! و لكنّه رحمة ربّكم و دعوة نبيّكم و وفاة الصّالحين قبلكم . حدّثنا عبد اللَّه ، حدّثني أبى ، ثنا محمّد بن جعفر ، ثنا شعبة عن يزيد بن خمير عن شرحبيل بن شفعة ، قال : وقع الطاعون فقال عمرو بن العاص : إنّه رجس فتفرّقوا عنه ، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة فقال : لقد صحبت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و عمرو أضلّ من بعير أهله ! إنّه دعوة نبيّكم و رحمة ربّكم و موت الصّالحين قبلكم ، فاجتمعوا له و لا تفرّقوا عنه فبلغ ذلك عمرو بن العاص فقال : صدق ! . حدّثنا عبد اللَّه : حدّثني أبى ، ثنا عفّان ، ثنا شعبة ، قال يزيد بن خمير : أخبرنى قال : سمعت شرحبيل بن شفعة يحدّث عن عمرو بن العاص أنّ الطاعون وقع فقال عمرو بن العاص : إنّه رجس فتفرّقوا عنه ، و قال شرحبيل بن حسنة : إنّى قد صحبت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و عمرو أضلّ من حمل أهله ، و ربّما قال شعبة : أضلّ من بعير أهله و أنّه قال : إنّها رحمة ربّكم و دعوة نبيّكم و موت الصّالحين قبلكم فاجتمعوا و لا تفرّقوا عنه ؛ قال : فبلغ عمرو بن العاص فقال : صدق ! . حدّثنا عبد اللَّه ، حدّثني أبى ، ثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم ، ثنا ثابت ، ثنا عاصم عن أبى منيب أنّ عمرو بن العاص قال فى الطاعون فى آخر خطبة