تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 754

مساهمون:

ص٧٥٤
أتوه فقالوا له : يا سمرة ! ما تقول لربك غدا ؟ ! يؤتى بالرّجل فيقال لك هو من الخوارج فتأمر بقتله ثمّ يؤتى به آخر فيقال لك ليس الّذى قتلت بخارجي ذاك فتى وجدناه ماضيا فى حاجته فشبه علينا و إنّما الخارجىّ هذا فتأمر بقتل الثّانى ! فقال سمرة : و أىّ بأس فى ذلك ؟ ! إن كان من أهل الجنّة مضى إلى الجنّة و إن كان من أهل النّار مضى إلى النّار ! و روى و اصل مولى ابن عيينة عن جعفر بن محمّد بن على عن آبائه قال : كان لسمرة بن جندب نخل فى بستان رجل من الأنصار فكان يؤذيه فشكى الأنصارىّ ذلك إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ؛ فبعث إلى سمرة فدعاه فقال له : بع نخلك من هذا و خذ ثمنه ، قال : لا أفعل ! قال : فخذ نخلا مكان نخلك ، قال : لا أفعل ! قال : فاشتر منه بستانه ، قال : لا أفعل ! قال : فاترك لي هذا النّخل و لك الجنة ، قال : لا أفعل ! قال صلّى اللَّه عليه و سلّم للأنصارىّ : اذهب فاقطع نخله فإنّه لا حقّ له فيه ؛ و روى شريك قال : أخبرنا عبيد اللَّه بن معد عن حجر بن عدى ، قال : قدمت المدينة فجلست إلى أبي هريرة فقال : ممّن أنت ؟ قلت : من أهل البصرة قال : فما فعل سمرة بن جندب ؟ قلت : هو حىّ ، قال : ما أحبّ إلىّ طول حياة منه ، قلت : و لم ذاك ؟ قال : إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال لي و له و لحذيفة بن اليمان : آخركم موتا في النّار ، فسبقنا حذيفه و إنّى الآن أتمنّى أن أسبقه . قال : فبقي سمرة بن جندب حتّى شهد مقتل الحسين بن على . و روى أحمد بن بشير عن مسمر بن كدام ؛ قال : كان سمرة أيّام مسير الحسين إلى الكوفة على شرطة عبيد اللَّه بن زياد و كان يحرّض النّاس على الخروج إلى الحسين و قتاله ] . و در كمال ظهورست كه چنين كاذب بى باك و ظالم و سفّاك را هرگز عاقلى ثقه و مؤتمن در نقل از جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نخواهد انگاشت و كلام سخافت التيام مزنى نزد او هرگز وزنى نخواهد داشت .

وجه 33 سى و سوم

آنكه : سمرة بن جندب را إمام أعظم سنّيّه أعمى أبو حنيفه به نظر مطعونيّت ديده در مقام توهين و تهجين او را در سلك أبو هريرة و أنس بن مالك كشيده ، چنانچه سابقا از عبارت « روضة العلماء » و افادهء فقيه أبو جعفر
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 754 | السيد مير حامد حسين الهندي