خطب النّاس ، فقال : إنّ هذا رجس مثل السّيل من ينكبه أخطاه و مثل النّار من ينكبها أخطأته و من أقام أحرقته و آذته ، فقال شرحبيل بن حسنة : إنّ هذا رحمة ربّكم و دعوة نبيّكم و قبض الصّالحين قبلكم ] .
و در « تاريخ صغير » بخارى منقولست : [ حدّثني داود بن شبيب ، قال :
حدّثنا همّام : أخبرنا قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرّحمن بن غنم : وقع الطاعون بالشّام فخطب النّاس عمرو بن العاص فقال : فرّوا فإنّه رجس . فبلغ شرحبيل بن حسنة ، فقال : صحبت النّبىّ - صلعم - و عمرو أضلّ من حمار أهله ! فبلغ معاذ بن جبل فقال : اللّهمّ أدخل على آل معاذ ، و طعن ابنه عبد الرّحمن فطعن معاذ فبكى يزيد بن عمير أو عمير بن يزيد فقال : إذا متّ فاطلب العلم إلى ابن مسعود و ابن سلام و سلمان و عويمر ] .
و در « تاريخ طبرى » در ضمن خبرى مذكورست : [ لمّا اشتعل الوجع قام أبو عبيدة فى النّاس خطيبا فقال : أيّها النّاس ! إن هذا الوجع رحمة ربّكم و دعوة نبيّكم محمد - صلعم - و موت الصّالحين قبلكم و إنّ أبا عبيده يسئل اللَّه أن يقسم له منه حظّه ، فطعن فمات و استخلف على النّاس معاذ بن جبل ، قال : فقام خطيبا بعده فقال : أما أيّها النّاس ! إنّ هذا الوجع رحمة ربّكم و دعوة نبيّكم و موت الصالحين قبلكم و إنّ معاذا يسئل اللَّه أن يقسم لآل معاذ منه حظّهم ، فطعن ابنه عبد الرّحمن بن معاذ فمات ، ثم قام فدعا به لنفسه فطعن فى راحته فلقد رأيته ينظر إليها ثمّ يقبل ظهر كفّه ثمّ يقول : ما أحبّ أنّ لى بما فيك شيئا من الدّنيا ، فلمّا مات استخلف على النّاس عمرو بن العاصى ، فقام خطيبا فى النّاس فقال أيها الناس ! إنّ هذا الوجع إذا وقع فإنّما يشتعل اشتعال النّار فتجبّلوا منه فى الجبال ! فقال أبو وائلة ؟ ؟ الهذلىّ : كذبت و اللَّه لقد صحبت رسول اللَّه - صلعم - و أنت شرّ من حمارى هذا ! قال : و اللَّه ما أردّ عليك ما تقول ، و ايم اللَّه لا نقيم عليه ] .
و در كمال ظهورست كه اين چنين متجاسر خاسر هرگز اهليّت اعتماد ندارد ، و كيست كه او را در تحديث و إخبار از رسول مختار صلّى اللَّه عليه و آله
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 757
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٥٧