أنس بن مالك و البراء بن عازب و جرير بن عبد اللَّه البجلىّ ، فأعادها فلم يجبه أحد ، فقال : اللّهمّ ! من كتم هذه الشهادة و هو يعرفها فلا تخرجه من الدنيا حتى تجعل به آية يعرف بها ، قال : فبرص أنس و عمي البراء ، و رجع جرير أعرابيّا بعد هجرته فأتى الشّراة فمات في بيت أمّه ] .
وجه 32 در بيان حال سمرة بن جندب
وجه سى و دوم آنكه : سمرة بن جندب كه از مشاهير صحابه است بارتكاب كذب صريح روى خود سياه ساخته و بهتان فضيح بروايت پر غوايت خود كه قلم از كتابت آن مرتعش مىشود أعلام نصب و خروج بدست دين فروشى و فراموشى يوم الخروج برافراخته ، چنانچه ابن أبى الحديد در « شرح نهج البلاغه » گفته :
[ قال أبو جعفر : و قد روي أن معاوية بذل لسمرة بن جندب مائة ألف درهم حتّى يروي أنّ هذه الآية نزلت فى علىّ بن أبي طالب
« وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ ، وَ إِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ ، وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ »
و أنّ الآية الثّانية انزلت في ابن ملجم و هي
« وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ »
، فلم يقبل فبذل له مائتى ألف فلم يقبل ، فبذل له ثلاثمائة ألف فلم يقبل ، فبذل له أربعمائة ألف فقبل و روى ذلك ] .
و نيز ابن أبى الحديد در « شرح نهج البلاغه » گفته : [ و كان سمرة بن جندب من شرطة زياد ، روى عبد الملك بن حكيم عن الحبيش ؛ قال : جاء رجل من أهل خراسان إلى البصرة فترك مالا كان معه فى بيت المال و أخذ براءة ثمّ دخل المسجد فصلّى ركعتين فأخذه سمرة بن جندب و اتّهمه برأي الخوارج فقدّمه فضرب عنقه و هو يومئذ على شرطة زياد ، فنظروا فيما معه فإذا البراءة بخطّ بيت المال ، فقال أبو بكرة : يا سمرة ! أ ما سمعت اللَّه يقول
« قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى »
؟ ! فقال : أخوك أمرني بذلك ! و روى الأعمش عن أبي صالح قال : قيل : قدم رجل من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فأتيناه فإذا هو سمرة بن جندب و إذا عند إحدى رجليه جمر و عند الاخرى ثلج . فقلنا : ما هذا ؟ فقالوا : به النّقرس ، و إذا قوم قد