و ثانيا إظهار ابن تيميّه اين معنى را كه قول آن جناب
« اذكّركم اللَّه في أهل بيتي »
متعلّق بتذكير اتّباع و تمسّك اهل بيت عليهم السلام نيست ؛ تخديع و تزوير بحتست ، بر ألباب عقول واضح و مستبين ست كه عمدهء مقصود آن جناب ازين كلام هدايت التيام خود كه بمزيد اهتمام و غايت إعلام هر خاص و عام سه بار آن را ارشاد فرموده : تذكير أمر اتّباع و تمسّك ست ، و علماء كبار سنّيّه نيز مظهر اين مقصود محمود مىباشند ، چنانچه علّامهء زرقاني در « شرح مواهب لدنيّه » بشرح حديث « صحيح مسلم » در شرح جملهء
اذكّركم اللَّه في أهل بيتى
گفته : [ قال الحكيم التّرمذىّ : حضّ التّمسّك بهم لأنّ الأمر لهم معاينة ، فهم أبعد عن المحنة ] إلخ .
و مولوى مبين در « وسيلة النّجاة » بعد ذكر ترجمهء
اذكّركم اللَّه
از حديث « صحيح مسلم » كما سمعت گفته : [ يعنى از خدا بترسيد و حقوق ايشان نگاهداريد و طاعت و محبّت ايشان را شعار و دثار خود سازيد ، چنانچه امتثال بأحكام كتاب اللَّه از فرض ست همچنين اطاعت و انقياد أوامر أهل بيت بجوارح و أركان و محبّت و عقيدت و مودّت و رسوخيّت بايشان به قلب و جنان واجب و فرض ست ] انتهى .
و مولوى صديق حسن خان معاصر در « سراج وهّاج » بشرح حديث « صحيح مسلم » گفته : [ و الأخذ بكتاب اللَّه أن يتلوه آناء اللّيل و النّهار و يعمل بما فيه من الحلال و الحرام و غيرهما ممّا اشتمل عليه و لا يتّخذه مهجورا ، و الذّكرى في أهل البيت أن يعرف فضلهم و يخدمهم بما يصل إليه يده و يجتنب أذاهم و حطّهم و يقتدي بهم فيما يوافق الكتاب و السّنّة و يوقّرهم و يعزّزهم لا سيّما العلماء الصّلحاء منهم فإنّهم بضعة الرّسول و مضغة البتول و أحبّاء اللَّه و أبناء رسوله صلى اللَّه عليه و سلّم ] .
و نيز در آن گفته : [ و مسئلة تحريم الزّكوة على أهل البيت لها موضع غير هذا الموضع ، و المقصود هنا بيان فضيلتهم و أنّهم قسيم كتاب اللَّه في التّعظيم و الإكرام و في التّسمية بالثّقل و أنّه لا بدّ من الأخذ بهما فإنّهما لا يفترقان حتّى يردا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم الحوض ] .
و محمد معين سندى در « دراسات اللّبيب » كما دريت آنفا گفته : [ فحملنا
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 940
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٩٤٠