قوله اذكّركم اللَّه
على مبالغة التّثليث فيه على التّذكير بالتّمسّك بهم و الرّدع عن عدم الاعتداد بأقوالهم و أعمالهم و أحوالهم و فتياهم و عدم الأخذ بمذهبهم ] .
و ثالثا زعم عدم تقدّم أمر آن جناب باتّباع اهل بيت عليهم السلام كه از لحن قولش معلوم مىشود از أبين أباطيل و ترّهات ست ، كما مرّ غير مرّة ، و اين همان مزعوم باطل اوست كه بسبب ضربان عرق مروق و حروريّت و ثوران مادّهء خروج و ناصبيّت بار بار مرّة بالتّصريح و اخرى بالتّلويح زبان خباثت ترجمان به آن مىآلايد و أبواب عقوبات نظويّه جحيميّه بهر خويش مىگشايد .
و رابعا زعم داخل نبودن وجوب اتّباع در حقوق أهل بيت عليهم السلام و شمار نكردن مخالفت اين حضرات در ظلمشان ، كما هو واضح من كلامه ؛ ظلم عظيم و جور فخيم و عسف كبير و حيف كثيرست ، بلكه عند الإمعان هادم أساس ايمان و خارم بنيان ايقان مىباشد .
و خامسا مقدّم شدن بيان اعطاى حقوق اهل بيت عليهم السلام و امتناع از ظلمشان قبل غدير خمّ هرگز مساسى ندارد با اينكه تذكير واقع در حديث « صحيح مسلم » يا أصل حديث متعلّق بامامت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام و ديگر اهل بيت طاهرين سلام اللَّه عليهم أجمعين نباشد ، كما تفوّه به هذا النّاصب ، و چون أمر بطاعت و اتّباع و تمسّك و أخذ بأهلبيت عليهم السلام در مواقع جليلهء متكثّره و مشاهد عظيمهء متوفّره قبل غدير خمّ و بعد آن از جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و سلّم ثابت ست ؛ پس آنچه در حديث صحيح مسلم كه مشتمل بر بيان واقعهء روز غدير خم ست نسبت بأهلبيت عليهم السلام وارد شده لا بدّ مقصود از آن ايجاب طاعت و افتراض اتّباع و تحتّم اذعان عصمت و لزوم انقياد امامت آن حضرات خواهد بود ، و هذا واضح عند أرباب الألباب و لو عميت عنه أعين المنابذين النّصّاب .
و هر گاه به حمد اللَّه تعالى نهايت سخف و هوان و ركاكت و بطلان كلمات ضلالت اقتران ابن تيميّه معلن بالشّنآن به چشم حقيقت بين ديدى و بكمال فساد و اختلال و بوار و اضمحلال آن وارسيدى ؛ بر تو واضح گرديد كه هرگز شايان أهل ايمان نيست كه در صحّت و ثبوت حديث ثقلين هيچ خلجانى داشته باشند ، چه جاى آنكه - عياذا باللّه -
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 941
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٩٤١