تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 938

مساهمون:

ص٩٣٨
آن جناب « و أهل بيتي » دو احتمال ذكر نموده و بنابر يك احتمال دلالت اين حديث بر مراد بودن تمسّك بأهلبيت عليهم السلام مثل تمسّك بكتاب اللَّه به بيان رشيق واضح فرموده ، و بنابر احتمال ديگر در عطف و « أهل بيتي » كه آن را بر احتمال أوّل ترجيح داده مصرّح بودن أمر بتمسّك اهل بيت عليهم السلام درين حديث افاده كرده ، و اين همه در صورتيست كه بر محض ألفاظ روايت « صحيح مسلم » جمود كرده آيد و از ألفاظ روايات ديگر اين حديث شريف بالمرّه قطع نظر كرده شود و إلّا بأدنى التفاتى بديگر روايات معروفهء حديث ثقلين بمفاد قضيهء مسلّمه « الحديث يفسّر بعضه بعضا » قطع حاصل مىشود بدلالت حديث « صحيح مسلم » بر أمر تمسّك بأهلبيت عليهم السّلام ، و قد أشار إلى ذلك المحقّق المذكور بأوضح بيان ، فراجعه تعرف الحقّ بالعيان . اما زعم ابن تيميه كه اتّباع كتاب اللَّه أمريست كه وصيّت به آن در حجّة الوداع قبل ازين متقدّم شده ، پس از بيان سابق به حمد اللَّه تعالى كالشّمس في كبد السّماء دانستى كه در حجّة الوداع تنها أمر باتّباع كتاب اللَّه نشده ، بلكه آن جناب صلى اللَّه عليه و سلّم در موقف عرفه و غير آن هر جا كه أمر أخذ و اتّباع بكتاب اللَّه فرموده أمر أخذ و اتّباع اهل بيت عليهم السلام هم به آن مقرون نموده ، و چگونه آن جناب امر تمسّك بمحض كتاب اللَّه مىفرمود حال آنكه عدم افتراق ثقلين بنصّ خود آن جناب ثابت و محقّق ست ، حتّى يردا عليه الحوض ، و ذلك من الظّهور بحيث لا يحتاج إلى الإمعان و الخوض .

دهم - در جواب كلام جسارت و خلاعت انضمام ابن تيميه كه درباره جمله مذكوره سخن رانده كه آنحضرت امر به پيروى از عترت نفرموده

دهم آنكه ابن تيميّه در اين كلام جسارت و خلاعت انضمام گفته كه [ و هو لم يأمر باتّباع العترة و لكن قال : أذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، و تذكير الامّة يقتضى أن يذكروا ما تقدّم الأمر به قبل ذلك من إعطائهم حقوقهم و الامتناع من ظلمهم ، و هذا أمر قد تقدّم بيانه قبل غدير خمّ فعلم أنّه لم يكن في إمامته ] . و اين تفوه اخراى ابن تيميّه جالب نهايت ملام أرباب احلامست ، زيرا كه : اولا زعم اين معنى كه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلّم مطلقا أمر باتّباع عترت خود نفرموده يا در خصوص حديث ثقلين به اين معنى ارشاد نكرده ؛ نه بحدّى باطل است كه محتاج توضيح و تصريح بوده باشد ، و مرّة بعد مرّة و كرّة بعد كرّة از بيانات سابقه اين مطلب
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 938 | السيد مير حامد حسين الهندي