تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 942

مساهمون:

ص٩٤٢
مثل بخارى و ابن الجوزى و ابن تيميه بطعن و قدح آن كلّا يا جزءا متفوّه شوند و چگونه بر قدح أصل حديث ثقلين سندا يا إنكار ثبوت جملهء عدم افتراق و ما شابهها كذلك أدنى مسلمى اقدام كند ، حال آنكه نواصب لئام كه باتّفاق أهل اسلام محكوم بكفر مىباشند نيز مجال اين معنى ندارند و قصاراى سعى نامشكور و حماداى جهد نامبرورشان - على ما افاده مخاطبنا اللّبيب في العبارة الماضية من « التّحفة » - اين ست كه بزعم باطل خود بدليل عقلى در صحّت اين حديث شريف كلامى آغاز نهاده داد جهل و سفاهت داده‌اند .

استدلال جاجظ معروف بحديث ثقلين بر كمال افضليت اهلبيت عليهم السلام و نقل كلام او از رساله « مدح اهل بيت »

و ازين جاست كه قدوهء نواصب أغثام و اسوهء اين زراقهء طغام عمرو بن بحر البصرى المعروف بالجاحظ با آن همه شدّت نصب و عدوان و كثرت بغى و طغيان كه أنموذج آن در مجلّد حديث غدير و مجلّد حديث منزلت ديدى ؛ در « رسالهء مدح أهل البيت » عليهم السلام كه حق سبحانه و تعالى إظهارا للحقّ و ارداء للباطل زبان قلمش در آن معترف بصواب فرموده ؛ بحديث ثقلين استدلال بر كمال أفضليّت أهل البيت عليهم السلام نموده بايراد لفظ أصرح و أوضح آن كه مشتمل بر جملهء عدم افتراق نيز مىباشد در تسويد وجوه أهل إنكار و شقاق قصب استباق ربوده چنانچه در رسالهء مذكوره گفته : [ اعلم أنّ اللَّه تعالى لو أراد أن يسوّي بين بني هاشم و بين النّاس لما أبان منهم ذوى القربى و لما قال :
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
، و قال تعالى :
وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ
، و إذا كان لقومه في ذلك ما ليس لغيرهم فكلّ من كان أقرب كان أرفع ، و لو سوّاهم بالنّاس لما حرّم عليهم الصّدقة ، و ما هذا التّحريم إلّا لإكرامهم ، و لذلك قال للعبّاس حين طلب ولاية الصّدقات : لا اوّليك غسالات خطايا النّاس و أوزارهم بل اوّليك سقاية الحجّ ( الحاجّ . ظ ) و الإنفاق على زوّار اللَّه ، و لهذا كان رباه أوّل ربا وضع و دم ابن ربيعة بن الحارث أوّل دم هدر لأنّهما القدوة في النّفس و المال ، و لهذا قال علىّ على منبر الجماعة : نحن اهل بيت لا يقاس بنا أحد من النّاس ، و صدق كرّم اللَّه وجهه ، كيف يقاس بقوم منهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم و الأطيبان علىّ و فاطمة و السّبطان الحسن