و الحسين و الشّهيدان أسد اللَّه حمزة و ذو الجناحين جعفر و سيّد الوادي عبد المطلب و ساقي الحجيج العبّاس و النّجدة و الخير فيهم و الأنصار أنصارهم و المهاجر من هاجر إليهم و معهم ، و الصّدّيق من صدّقهم ، و الفاروق من فرّق بين الحقّ و الباطل فيهم ، و الحواري حواريهم ، و ذو الشّهادتين لأنّه شهد لهم ، و لا خير إلّا فيهم و لهم و منهم و معهم . و
قال عليه السّلام : إنّى تارك فيكم الخليفتين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتي أهل بيتي ، نبّأني اللّطيف الخبير أنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ] .
پس بعد ازين كه جاحدى عنيد و ملحدى مريد مثل جاحظ حديث ثقلين را به اين ألفاظ حتما و جزما كلام جناب سرور أنام عليه و آله آلاف التّحيّة و السّلام دانسته باشد و در رساله خود آن را استدلالا على فضل أهل البيت عليهم السلام وارد نمايد ، باز در أصل حديث ، پى سپر وادى قدح و جرح گرديدن يا در ثبوت جملهء « و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض » ريبى ورزيدن ؛ هرگز هرگز از هيچ مسلمى نخواهد آمد .
و نيز جاحظ در فصلى از كلام خود كه مشتمل بر مدح قريش و بنى هاشمست و أبو إسحاق إبراهيم بن على الحصرى القيروانى المالكى در كتاب « زهر الآداب و ثمر الألباب » آن را وارد نموده ؛ إثبات حديث ثقلين كرده ، چنانچه گفته : [ فالعرب كالبدن ، و قريش روحها ، و قريش روح ، و بنو هاشم سرّها و لبّها ، و موضع غاية الدّين و الدّنيا منها ، و هاشم ملح الأرض ، و زينة الدّنيا ، و حيّ العالم ، و السّنام الأضخم ، و الكاهل الأعظم ، و لباب كلّ جوهر كريم ، و سرّ كل عنصر شريف ، و الطينة البيضاء ، و المغرس المبارك ، و النّصاب الوثيق ، و معدن الفهم ، و ينبوع العلم ، و ثهلان ذو الهضاب في الحلم ، و السّيف الحسام في العزم ، مع الأناة و الحزم ، و الصّفح عن الجرم ، و القصد بعد المعرفة ، و الصّفح بعد المقدرة ، و هم الانف المقدّم ، و السّنام الأكرم ، و كالماء الّذى لا ينجّسه شيء ، و كالشّمس الّتى لا تخفى بكلّ مكان ، و كالذّهب لا يعرف بالنّقصان ، و كالنّجم للحيران ، و البارد للظمآن ؛ و منهم الثقلان ، و الأطيبان ، و السّبطان ، و الشّهيدان ، و أسد اللَّه ، و ذو الجناحين ، و ذو قرنيها ، و سيّد الوادي ، و ساقى الحجيج ،
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 943
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٩٤٣