بحدّ قطعيّت و حتميّت و بتّيّت و جزميّت رسيده محض مراجعه به آن بس ست ، و در خصوص حديث « صحيح مسلم » هم اين گمان باطل راست نمىآيد و درست نمىنشيند زيرا كه اگر چه روايت مسلم - كما أشرنا إليه سابقا - سالم از تحريف و اسقاط نيست ؛ ليكن به حمد اللَّه تعالى سياق موجود آن هم براى إثبات وجوب و اتّباع و تمسّك عترت طاهره و استيصال شافهء زراقهء حائدهء حائره كافى و وافى ست ، كما دريت ؛ و أمّا غيرها من روايات حديث الثّقلين فأمرها أوضح و أصرح من أن يبان و قد رأيتها كملا فيما سبق بعون اللَّه المنّان .
و بايد دانست كه اگر در روايت « صحيح مسلم » جز قول آن جناب :
إنّى تارك فيكم ثقلين
؛ چيزى ديگر نمىبود باز هم اين حديث مثبت وجوب تمسّك و اتّباع اهل بيت عليهم السلام مثل وجوب تمسّك و اتّباع كتاب اللَّه مىبود ، زيرا كه از افادات علماى محقّقين سنّيّه بوضوح مىرسد كه از جملهء وجوه تسميهء كتاب و اهل بيت عليهم السلام به ثقلين اين ست كه أخذ و عمل به اين هر دو ثقيل ست ، چنانچه علّامهء أزهرى « در تهذيب اللّغة » - على ما نقل عنه محمّد بن مكرم الأنصارى في « لسان العرب » - گفته : [ قال ثعلب :
سميّا ثقلين لأنّ الأخذ بهما ثقيل و العمل بهما ثقيل ] .
و ابن اثير در « نهايه » گفته : [ سمّاهما ثقلين لأنّ الأخذ بهما و العمل بهما ثقيل ] .
و سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » گفته : [ إنّما سمّاهما بذلك إعظاما لقدرهما و تفخيما لشانهما فإنّه يقال لكلّ شيء خطير نفيس : ثقل ، و أيضا فلأنّ الأخذ بهما و العمل بهما ثقيل و منه قوله تعالى :
سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا
، أي له وزن و قدر او لأنّه لا يؤدّي إلّا به تكليف ما يثقل ] .
و على قادرى در « مرقاة - شرح مشكاة » گفته : [ و في « شرح السّنّة » :
سمّاهما ثقلين لأنّ الأخذ و العمل بهما ثقيل ] .
در عبارات ديگر علماى كبار نيز اين وجه مذكورست و بنا بر اين معنى قول آن جناب چنين خواهد بود كه بتحقيق كه من گذارندهام در شما دو چيزى كه أخذ و عمل بر آن دو چيز ثقيل ست ، و پر ظاهرست كه اين معنى صراحة مفيد حكم أخذ و عمل بهر دو چيزست نه يكى ، و ذلك ظاهر كلّ الظّهور ، و لكن
مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ
.