تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 921

مساهمون:

ص٩٢١
الخوارزمى ، و ابن عساكر دمشقى ، و أبو موسى المدينى ، و ابن أبى الفوارس الرّازى ، و سراج الدّين أوشى ، و أبو الفتوح عجلى ، و ابن الأخضر جنابدى ، و ضياء مقدسى ، و سبط ابن الجوزى و محمّد بن يوسف كنجى ، و أبو الفتح الأبيوردى ، و محبّ الدّين طبرى ، و محمّد بن مكرم الأنصارى ، و صدر الدّين حموئى ؛ و غيرهم ممن تقدم و تأخر روايت كرده‌اند . سوم آنكه مسئول شدن أحمد را از قول آن جناب و « عترتى و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض » را در معرض قدح و جرح ذكر كرده رقاعت و صفاقت خود را بأبين طرق واضح و لائح نموده ، و پر ظاهرست كه وقوع سؤال از حديثى يا زيادت حديثى بوجه من الوجوه دليل طعن آن نمىتواند شد ، و إلّا أحاديث لا تعدّ و لا تحصى كه مستفيدين و متعلّمين از أئمّه حديث سؤال آن مىكرده‌اند همه از درجهء اعتبار ساقط و هابط باشد ، و ذلك ممّا لا يرضى به غافل فضلا عن عاقل . و حيرتم بسوى خود مىكشد كه چسان ابن تيميّه محض مسئول شدن أحمد ازين قول آن جناب صلى اللَّه عليه و سلّم كه هرگز مساسى به مقصود نامحمود او ندارد ؛ بهوس طعن و غمز بنهايت استبشار ذكر نموده و از اخراج خود إمام أحمد آن را بطرق عديده در مسند مستند خود و نيز در كتاب المناقب مع روايت كردن آن خارج از هر دو كتاب نيز كه بوجوه شتّى دليل كمال صحّت و اعتبار و ثبوت و اشتهار آنست ؛ جهلا يا تجاهلا كليّة إعراض ورزيده ! ! و نزد أرباب عقول و حلوم يقينا مدحور و ملوم خواهد بود كسى كه محض مسئوليّت أحمد را دليل وهن اين قول سرور كائنات عليه و آله أفضل الصّلوات و التّحيّات انگارد و ادراج و اخراج و روايت و تحديث مكرّر آن حبر معتمد را وزنى نگذارد . و أعجب عجاب اين ست كه ابن تيميّه در اين مقام علاوه بر ترك تسميهء سائل از ذكر جواب أحمد ، يكسر طيّ كشح نموده راه كمال اخلال و اهمال و ازلال و إضلال پيموده ! و ظاهرست - و لا كظهور الشّمس - كه مرتبهء جواب مثل أحمد بالاترست و اعتماد و استناد از مرتبهء سؤال سائلى كه تا به حال مجهول ست و اگر مشخّص هم شود هرگز بمقام أحمد كه بنابر تصريحات أئمّهء قوم : قائم مقام أنبيا و در بعض مزايا مقدّم
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 921 | السيد مير حامد حسين الهندي