تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 918

مساهمون:

ص٩١٨
كه بعد استشهاد جناب أمير المؤمنين عليه السّلام كه مقرون إنشاد بربّ العباد بود حديث « من كنت مولاه » را كتمان نموده در دار دنيا بسزاى خود رسيده است ، پس ، اگر در وقت اقتراح و سؤال يزيد بن حيّان و حصين بن سبره و عمرو بن مسلم كه متعلّق بمطلق تحديث بود واقعهء غدير را بإسقاط و تحريف بيان نمايد و در ذكر حديث ثقلين كاربند اخلال گردد ؛ أقرب به حالت او خواهد بود ، بلكه نبودن جملهء « من كنت مولاه » إلخ درين روايت « صحيح مسلم » با وصف آنكه مساقش براى تبيين واقعهء غديرست از جملهء مؤيّدات صريحهء اين مطلب مىباشد ، و همچنين تفسير كردن او أهل البيت را درين حديث بكلّ من حرم عليه الصّدقة دليل انحراف اوست از جادّهء استقامت . و ازين جاست كه علامه حافظ محمّد بن يوسف گنجى شافعى در « كفاية الطالب » كما سمعت سابقا بعد روايت اين حديث از زيد بن أرقم گفته : [ قلت : إنّ تفسير زيد أهل البيت غير مرضي لأنّه قال : أهل البيت من حرم الصّدقة . و هم لا ينحصرون في المذكورين فإنّ بنى المطّلب يشاركونهم في الحرمان و لأنّ آل الرّجل غيره على الصّحيح ، فعلى قول زيد يخرج أمير المؤمنين رضى اللَّه عنه عن أن يكون من أهل البيت ، بل الصّحيح أنّ أهل البيت علىّ و فاطمة و الحسنان رضى اللَّه عنهم ، كما رواه مسلم باسناده عن عائشة أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم خرج ذات غد و عليه مرط مرحّل من شعر أسود فجاء الحسن بن علىّ فأدخله ، ثم جاء الحسين بن على فأدخله ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علىّ فأدخله ، ثم قال :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
. و هذا دليل على أنّ أهل البيت هم الّذين ناداهم اللَّه تعالى بقوله : أهل البيت ، و أدخلهم الرّسول في المرط و أيضا روى مسلم باسناده أنّه لمّا نزلت آية المباهلة دعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا و قال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي ] . و علاوه برين ديگر شواهد تخليط زيد بن أرقم درين روايت « صحيح مسلم » موجودست ، كما لا يخفى على النّاظر البصير ، و لا ينبّئك مثل خبير . و لكن معذلك كله علوّ حقّ را بايد ديد كه خود زيد بن أرقم در مقامات ديگر و أوقات آخر هر گاه حديث ثقلين را از جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله سلّم روايت كرده أمر صريح