تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 901

مساهمون:

ص٩٠١
نزد اين حضرات - كما اشرنا إليه آنفا - بحدّى واضحست كه احتياج بتبيّن ندارد . يكصد و پنجاه و پنجم آنكه اگر عبد اللَّه بن عبد القدّوس فرضا و تسليما مقدوح هم باشد در ثبوت أصل حديث ثقلين مخلّ نخواهد بود ، بلكه در ثبوت اين حديث بروايت أعمش از عطيه از أبو سعيد هم خللى راه نخواهد يافت ، زيرا كه عبد اللَّه بروايت اين حديث شريف از أعمش متفرّد نشده بلكه از أعمش اين حديث شريف را محمّد بن طلحه بن مصرف يامى و محمّد بن فضيل بن غزوان ضبّي نيز روايت كرده‌اند ، كما لا يخفى على من راجع ما نقلناه عن « مسند أحمد » و « صحيح التّرمذى » و غيرهما . پس اثبات ابن الجوزى مقدوحيّت عبد اللَّه بن عبد القدّوس را اگر مسلّم هم شود كارى نمىگشايد و أبدا روى مقصود نمىنمايد ، بلكه اگر نيك تأمّل كنى روايت كردن عبد اللَّه بن عبد القدّوس اين حديث را از أعمش مؤيّد صدق ديگر رواتست كه از أعمش اين حديث را روايت كرده‌اند و مبيّن صدق خود اوست در روايت اين حديث شريف از أعمش ، فلا تكن من الذّاهلين . و بايد دانست كه چنانچه در روايت كردن اين حديث شريف از أعمش عبد اللَّه ابن عبد القدّوس متفرّد نيست همچنين در روايت نمودن آن از عطيّه أعمش تفرّد نكرده ، بلكه عبد الملك بن أبى سليمان ميسرة العزرمى و أبو إسرائيل إسماعيل بن خليفة العبسي الملائي و هارون بن سعد العجلى و كثير بن إسماعيل التّيمى النّواء نيز از عطيّه روايت اين حديث شريف كرده‌اند ، كما هو غير خاف على ناظر أحاديث « مسند أحمد » و « معاجم الطبرانى » في الباب و قد رأيتها فيما سبق ، و الحمد للّه الوهّاب .

قدح ابن جوزى در عبد اللّه بن داهر راوى ديگر حديث و جواب آن

يكصد و پنجاه و ششم آنكه آنچه ابن الجوزى در قدح عبد اللَّه بن داهر گفته : [ و أما ابن داهر فقال أحمد و يحيى : ليس بشيء ، ما يكتب منه إنسان فيه خير [ 1 ] ]
هامش
[ 1 ] سياق كلام ابن الجوزى دلالت دارد بر آنكه احمد و يحيى هر دو در باب عبد اللَّه ابن داهر گفته‌اند : « ما يكتب منه انسان فيه خير » ، حال آنكه از « ميزان » ذهبى ظاهر مىشود كه قائل اين كلام يكى ازيشانست نه هر دو . * *