سمعت محمّد بن عيسى يقول : اختلف ابن مهديّ و أبو داود في حديث لهشيم هل سمعه أو دلّسه ؟ فتراضيا بى فأخبرتهما ] .
و نيز ذهبى در « عبر في خبر من غبر » در وقائع سنهء أربع و عشرين و مائتين گفته :
[ و فيها أبو جعفر محمّد بن عيسى بن الطبّاع الحافظ نزيل الثّغر بإذنه ، سمع مالكا و طبقته . قال أبو حاتم : ما رأيت أحفظ للأبواب منه ، و قال أبو داود : كان يتفقه و يحفظ نحوا من أربعين ألف حديث ] .
يكصد و پنجاه و يكم آنكه عبد اللَّه بن عبد القدّوس را أبو حاتم محمّد بن حبّان البستى توثيق نموده ، چنانچه در كتاب « الثّقات » گفته : [ عبد اللَّه بن عبد القدّوس التّميميّ الرّازىّ من أهل الرّىّ ، يروى عن الأعمش و ابن أبي خالد ، روى عنه سعيد بن سليمان و محمّد بن حميد ، ربما أغرب ] .
و ابن حجر عسقلانى در « تهذيب التّهذيب » بترجمهء او گفته : [ ذكره ابن حبّان في « الثّقات » و قال : ربما أغرب ] .
و نزد ارباب خبرت توثيق ابن حبّان عبد اللَّه بن عبد القدّوس را خيلى قابل اعتنا و التفاتست ، زيرا كه ابن حبان در فيافي عدوان چنان سرگردانست كه - العياذ باللّه - در باب جناب إمام رضا عليه و على آبائه المعصومين آلاف التّحيّة و الثّنا كمال اسائت أدب نموده بزعم فاسد و وهم كاسد خود آن حضرت را آتي بالعجائب و واهم و خاطى گمان برده اين معنى را در معرض قدح و جرح آن جناب ذكر كرده قلوب أهل ايمان را سوخته آتش قهر و غصب إلهى براى خود افروخته ، كما لا يخفي على من راجع « الميزان » للذّهبى و « التّهذيب » للعسقلاني .
و ظاهرست كه از چنين متشدّدي عنيف كه در أعلاى مراتب نصب رسيده است كى ممكنست كه شخص رافضي را توثيق نمايد ! ؟ پس ثابت و محقّق شد كه قول يحيي ابن معين در باب عبد اللَّه بن عبد القدّوس بر فرض ثبوتش چيزى نيست و هرگز لياقت إصغا ندارد .
يكصد و پنجاه و دوم آنكه حضرت بخارى با آن همه تشدّد و تعصّب و تعنّد
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 898
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٩٨