تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 904

مساهمون:

ص٩٠٤
ازين عبارت ظاهرست كه سبط ابن الجوزى عاليمقدار ، دفعا لدخل أهل الجحود و الإنكار ؛ كلام جالب الملام جدّ خود مشتمل بر طعن اين حديث شريف باختصار ذكر نموده و اگر چه به لحاظ كدامى مصلحت سانحه از نقض مقال او متعلّق بقدح رجال إعراض ورزيده ليكن به راه كمال نصفت و اعتدال بر سر ابراء اشتمال سند كتاب الفضائل برين رجال رسيده ، من بعد براى إكمال احصاف و إبرام ؛ اخراج أبو داود و ترمذى و عامّهء محدّثين و ذكر كردن رزين در « جمع بين الصّحاح » اين حديث شريف را مذكور ساخته أعلام تعيير و تأنيب و تثريب جدّ جاحد خود افراخته ، و پس ازين همه بقول بليغ خود : و العجب كيف خفى عن جدّى ما روى مسلم في صحيحه من حديث زيد بن أرقم ، إلخ ؛ نهايت ذهول و غفول ابن الجوزى از روايت « صحيح مسلم » عمدة الفحول و أقصاى دخول و وغول او در بوادى انحراف و عدول و انصراف و نكول از حديث اين سفر مشهور مقبول بين الثّقات و العدول مبيّن و مبرهن كرده .

جواب علامه سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » بقدح ابن جوزى در حديث ثقلين

يكصد و پنجاه و نهم آنكه علّامهء سخاوى نيز كمال تعجب از صنيع بديع و قول شنيع ابن الجوزى آغاز نهاده بردّ وهم خاسر او ببيان مشبع وافر ، داد كمال تبحّر و تمهّر داده ، چنانچه در « استجلاب ارتقاء الغرف » كما دريت سابقا بعد ذكر حديث ثقلين از « صحيح ترمذى » و إثبات مروى بودن آن بحديث أبى سعيد در « مسند أحمد » و « معجم أوسط طبرانى » و روايت كردن أبو يعلى و ديگران آن را گفته : [ و تعجّبت من ايراد ابن الجوزى له في « العلل المتناهية » بل أعجب من ذلك قوله « إنّه حديث لا يصحّ » مع ما سيأتى من طرقه الّتى بعضها في « صحيح مسلم » ] . إلى آخر ما سبق نقله ، فراجعه و لا تقصر فإنّه قد بلغ الغاية المحمودة في الباب و أتى بما هو نجعة أهل العقول و الألباب .

تعجب علامه سمهودى در « جواهر العقدين » از قدح ابن جوزى در حديث ثقلين

يكصد و شصتم آنكه علّامهء سمهودى نيز ذكر كردن ابن الجوزى اين حديث شريف را در « علل متناهيه » أمر عجيب دانسته ناظر بصير را از اغترار به آن تحذير فرموده ببيان مبرم منضود ، مزعوم ابن الجوزى را مردود ساخته ، چنانچه در « جواهر العقدين » كما علمت فيما سبق بعد إثبات مخرّج بودن اين حديث شريف در « صحيح ترمذي »