و تصلّب عبد اللَّه بن عبد القدّوس را توثيق فرموده كمال جلالت مرتبت او بر أهل بصيرت ظاهر نموده ، چنانچه علّامه نور الدّين هيتمي در « مجمع الزّوائد » بذكر عبد اللَّه بن عبد القدّوس على ما نقل عنه گفته : وثقه البخارىّ و ابن حبّان ] .
و ابن حجر عسقلانى بترجمهاش مىفرمايد : [ قال البخاريّ : هو في الأصل صدوق إلّا أنّه يروى عن أقوام ضعاف ] .
و محتجب نماند كه روايت كردن از ضعاف أمريست كه خيلى نادر از أسلاف سنّيّه از آن بازماندهاند ، كما لا يخفى على ناظر « المنهاج » لابن تيميّه و غيره لغيره ، پس اين أمر اگر در حقّ ابن عبد القدّوس مسلّم شود هر گاه شريك غالب او جماهير علماى نحارير سنّيّه مىباشند سبب قدحش نمىتواند شد ، و لاتّسع الخرق على الرّاقع .
و علاوه برين ، چون در خصوص اين حديث شريف أعني حديث ثقلين واضح شده كه عبد اللَّه ابن عبد القدّوس آن را از ثقهء مثل أعمش روايت كرده ازين جهت وقوع او در سلسلهء سند اين حديث شريف محلّ ارتياب و انزعاج نخواهد بود .
در بيان اينكه عبد اللّه بن عبد القدوس از رجال « صحيح بخارى » است و كلام ابن حجر عسقلانى و ملاعلى قارى مشعر بر اينكه تخريج بخارى از كسى دليل عدالت اوست اگر چه در تعليقات هم باشد
يكصد و پنجاه و سوم آنكه عبد اللَّه بن عبد القدّوس از رجال « صحيح بخارى » است ، در تعليقات آن چنانچه در رمز « خت » كه بر نام او در « كاشف » و « تهذيب التّهذيب » و « تقريب التّهذيب » و غيره مسطورست واضح مىشود ، و بنابر افادات محقّقين ثابتست كه تخريج بخارى از كسى دليل عدالت اوست اگر چه در تعليقات هم باشد و بعد ازين طعن هر طاعنى كه بوده باشد در باب او قابل التفات باقى نمىماند .
ابن حجر عسقلانى در مقدّمهء « فتح البارى » در مقام جواب از طعن رجال بخارى گفته : [ و قبل الخوض فيه ينبغي لكلّ منصف أن يعلم أنّ تخريج صاحب الصّحيح لأيّ راو كان مقتض لعدالته عنده و صحّة ضبطه و عدم غفلته و لا سيّما ما انضاف إلى ذلك من إطلاق جمهور الأئمّة على تسمية الكتابين بالصّحيحين ، و هذا معنى لم يحصل لغير من خرّج عنه في الصّحيح فهو بمثابة اخراج الجمهور على تعديل من ذكر فيهما ، هذا إذا خرّج له في الاصول فأمّا إن أخرج له في المتابعات و الشّواهد و التّعاليق ، فهذا بتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضّبط و غيره مع حصول اسم الصّدق لهم ، و حينئذ