تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 903

مساهمون:

ص٩٠٣
نه چنانست كه وجوه إبطال و توهين و إفساد و تهجين آن محصور شود ، و ظاهرست كه آنچه در اين مقام از وجوه سافرهء مبهرة الايتلاق و دلائل باهرهء معجبة الاتّساق مذكور شده مبنى بر انتخاب و اختيار و انتقاء و اختصارست ، و إلّا ناظر بصير و متتبّع خبير از روايات علماء عظام و افادات أساطين فخام سنّيّه بأدنى تأمّل و التفات و أيسر احتفال بسوى إثبات ديگر براهين كثيره موفوره و حجج وفيرهء غير محصوره نيز استنباط مىتواند كرد كه هر يكى از ان براى ايضاح وهن و انخرام و وهي و انفصام كلام منحلّ النّظام ابن الجوزى كبير الاجرام كافى و بسند خواهد بود . و اگر چه بعد اين همه حجج مبينه و براهين متينه حاجتى بديگر شواهد نيست ، ليكن در وجوه آتيه انشاء اللَّه المنّان بعضى از كلمات أكابر محقّقين أعيان و شطرى از عبارات منقّدين أركان سنّيّه كه مصرّح باستنكار صنيع ابن الجوزى عظيم العدوان در قدح و جرح اين حديث مشيد البنيان مىباشد بمعرض تبيين مىآرم .

كلام سبط ابن جوزى در « تذكرهء خواص الامه » در حمايت از حديث ثقلين و اثبات فساد سخن نياى خود در قدح حديث مذكور

يكصد و پنجاه و هشتم آنكه علّامه سبط ابن الجوزى بمزيد حمايت حماى اين خبر منيف و نهايت تشييد معناى اين حديث شريف ؛ كلام مهانت انضمام جدّ خود را به نحوى فاسد نموده كه قابل انشراح أرباب إنصاف و سبب نهايت انضجار أصحاب زيغ و اعتسافست ، چنانچه در « تذكرة خواصّ الأمة » كما سمعت سابقا بعد نقل حديث ثقلين از « كتاب الفضائل » أحمد گفته : [ فإن قيل : فقد قال جدّك في كتاب « الواهية » : أنبأنا عبد الوهّاب الأنماطيّ عن محمّد بن المظفّر عن محمّد العتيقي عن يوسف بن الدّخيل عن أبي جعفر العقيلى عن أحمد الحلوانى عن عبد اللَّه بن داهر ، ثنا عبد اللَّه بن عبد القدّوس عن الأعمش عن عطيّة عن أبى سعيد عن النبىّ صلى اللَّه عليه و سلّم بمعناه . ثمّ قال جدّك : عطيّة ضعيف ، و ابن عبد القدّوس رافضيّ ، و ابن داهر ليس بشيء . قلت : الحديث الّذى رويناه أخرجه أحمد في الفضائل و ليس في إسناده أحد ممّن ضعّفه جدّى ، و قد أخرجه أبو داود في سننه و التّرمذىّ أيضا و عامّة المحدّثين و ذكره رزين « في الجمع بين الصّحاح » و العجب كيف خفي عن جدّى ما روى مسلم في صحيحه من حديث زيد بن أرقم ، ( قال . صح ظ ) : قام فينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم . إلى آخر ما سبق نقله ] .