إبراهيم الطّرسوسىّ و عبيد بن محمّد الورّاق و الفضل بن سهل و جعفر بن محمّد المروزىّ ، و برواية الإثنين ينتفى جهالة العين فكيف برواية سبعة ؟ ! و إن أراد جهالة الوصف فرواية أحمد عنه يرفع من شانه لا سيّما مع ما قاله ابن عديّ فيه . و ممّن ذكره في مشايخ أحمد أبو الفرج ابن الجوزى و أبو إسحاق الصّريفينىّ ، و أحمد رحمه اللَّه لم يكن يروى إلّا عن ثقة ، و قد صرّح الخصم - يعنى ابن تيميّة - بذلك في الكتاب الّذى صنّفه في الرّدّ على البكرىّ بعد عشر كراريس منه ، قال : إنّ القائلين بالجرح و التّعديل من علماء الحديث نوعان ، منهم من لم يرو إلّا عن ثقة عنده كمالك و شعبة و يحيى بن سعيد و عبد الرّحمن بن مهدى و أحمد بن حنبل و كذلك البخارىّ و أمثاله . و قد كفانا الخصم بهذا الكلام مؤنة تبيين أنّ أحمد لا يروى إلّا عن ثقة ، و « ح » لا يبقى له مطعن فيه ] .
ازين عبارت ظاهرست كه علّامهء سبكى در إثبات توثيق موسى بن هلال بمقابلهء ابن تيميّه افاده فرموده كه أحمد روايت نمىكرد مگر از ثقه و از تصريح خصم خود كه ابن تيميّه باشد اين مطلب إثبات رسانيده . و بعد درك اين معنى ريبى در وثوق عطيّه باقى نمىماند ، زيرا كه مراد از روايت نكردن أحمد مگر از ثقه يا اين ست كه أحمد بن حنبل خواه بيواسطه باشد يا با واسطه از غير ثقة روايت نمىكند ، و ذلك هو الظّاهر بل المتعيّن كما ستعرفه عن قريب ، پس بنا برين در ثبوت وثوق عطيّه شكّى نيست ، و يا مراد آنست كه أحمد بن حنبل بىواسطه از غير ثقه روايت نمىكند ، و بنابر اين هر وجهى كه موجب ترك روايت از غير ثقه بلا واسطه خواهد بود همان سبب مانع روايت از غير ثقه بالواسطه هم خواهد شد ، پس درين صورت نيز وثوق عطيّه بتحقيق خواهد رسيد .
يكصد و چهل و چهارم آنكه از عطيّه أحمد در « مسند » خود أحاديث بسيار اخراج نموده ، كما لا يخفى على من طالعه ، بلكه أحمد بالخصوص اين حديث شريف را نيز از عطيّه از أبو سعيد خدرى بطرق عديده در « مسند » آورده كما سمعت ، و بر متتبّع افادات محقّقين أهل سنّت واضح و ظاهرست كه أحمد در « مسند » خود اخراج نكرده مگر از كسى كه ثابت شده است نزد أحمد صدق و ديانت او نه از كسى كه طعن كرده
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 894
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٩٤