ظهور بطلان مزعوم ابن الجوزى واضح الهوان نزد او كافى و بسند مىباشد .
صد و سى و نهم آنكه مولوى صديق حسن خان معاصر در « سراج وهّاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجّاج » بإثبات و احقاق اين حديث پرداخته أعلام تأييد و تسديد آن برافراخته ، و ذلك بنفسه كاف في كون الحديث عنده صحيحا بلا ريب و اللَّه العاصم عن الجحود و الاتسام بذلك العيب .
صد و چهلم آنكه فاضل معاصر در صدر « سراج وهّاج » گفته : [ و أحاديث « صحيح مسلم » هذا كلّها صحيحة متواترة عنه رضى اللَّه عنه ، ثمّ عن النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ليس لأحد من أهل العلم فيها كلام و لا مقالة ، فطالب الحقّ و العامل بالحديث تكفيه المعرفة بمعانى الحديث و مبانيه و العلم بالأحكام و المسائل الّتى فيه من دون بحث عن رجال أسانيده و فحص عن أحوال مسانيده ] .
ازين عبارت واضح و لائحست كه جملهء أحاديث « صحيح مسلم » صحيحست و از مسلم متواترست و بعد از آن از جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نيز متواتر مىباشد و هيچ كسى را از أهل علم در آن كلامى و مقالى نيست و طالب الحقّ و عامل بالحديث را كفايت مىكند معرفت معانى و مبانى حديث و علم بأحكام و مسائلى كه در آنست بدون بحث از رجال أسانيد آن و فحص از أحوال مسانيد آن ، و پر ظاهرست - و لا كظهور الصّبح إذا تنفّس - كه حديث ثقلين در « صحيح مسلم » به حمد اللَّه تعالى بطرق عديده مسرود و منضود مىباشد و خود اين فاضل معاصر بشرح آن پرداخته ، كما عرفت ، پس لا بدّ نزد او اين حديث شريف نيز از أحاديث متواتره كه هيچ يكى را از أهل علم در آن كلامى و مقالى نيست و بدون بحث و فحص قابل تسليم و عملست خواهد بود ، و بلا شبهه ابن الجوزي كه علاوه بر ترك عمل به آن بدون بحث و فحص چنان در گرداب لجاج سر فرو برده كه بلا تأمّل و تحرّج حرف نفي صحّت آن بر زبان بشاعت ترجمان آورده حسب افادهء فاضل معاصر از زمره أهل علم سمت مروق و خروج خواهد گرفت .
صد و چهل و يكم آنكه نيز فاضل معاصر در صدر « سراج وهّاج » گفته :
[ الاحتجاج بأحاديث مسلم في صحيحه لا يحتاج إلى النّظر في رجال أسنادها لعلوّ محلها
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 891
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٩١