چنانچه ابن حجر در « تهذيب التّهذيب » گفته : [ قال ابن سعد : خرج ابن عطيّة مع ابن الأشعث فكتب الحجّاج إلى محمّد بن القاسم أن يعرضه على سبّ علىّ فإن لم يفعل فاضربه أربعمائة سوط و احلق لحيته فاستدعاه فأبى أن يسبّ فأمضى حكم الحجّاج فيه ثمّ خرج إلى خراسان فلم يزل بها حتّى ولى عمر بن هبيرة العراق فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفّي سنة 110 ، و كان ثقة إنشاء اللَّه تعالى ، و له أحاديث صالحة ، و من النّاس من لا يحتجّ به ] .
انحراف ابن سعد صاحب « طبقات » از اهل بيت اطهار و تعنت و تشدد او درين باره
و متحجب نماند كه ابن سعد منحوس متعنّتى ست عظيم الحيف و العدوان و متشدّديست صريح الجور و الطّغيان كه از راه نهايت تحامل و انحراف و غايت جور و اعتساف اسائت أدب در حقّ جناب إمام جعفر صادق عليه و على آبائه و أبنائه المعصومين آلاف السّلام ما درّ شارق آغاز نهاده بإسقاط احتجاج بآنجناب و استضعاف آن إمام ذوى الألباب و إثبات اتّصاف كلام آن حضرت باختلاف و اضطراب ؛ داد كمال نصب و خروج داده ، پس توثيق چنين مبتلاي بغض و عناد بأهلبيت أمجاد عليهم السّلام إلى يوم التناد براى عطيّهء وثيق الإسناد از دلائل نهايت وثوق و اعتماد و غايت ترزّن و استناد اوست ، و غالبا كسانى كه ابن سعد بكلام خود و من النّاس من لا يحتجّ به اشاره بايشان كرده از ابن سعد هم در حروريّت و اعوجاج و مروق و لجاج بالاتر خواهند بود ، فانتبه و لا تغفل .
در بيان اينكه احمد حنبل از عطيه روايت نموده و بتصريح علامه سبكى احمد روايت نميكند مگر از شخص ثقه و نقل كلام سبكى در « شفاء الاسقام »
يكصد و چهل و سوم آنكه از عطيّه أحمد بن حنبل روايت مىكند كما ستعرف و أحمد روايت نمىكند إلّا از ثقه ، چنانچه علّامه تقىّ الدّين علىّ بن عبد الكافى السّبكى در « شفاء الأسقام في زيارة خير الأنام » در مقام توثيق سند
حديث « من زار قبرى وجبت له شفاعتى »
كه حديث أول از باب أوّل كتابست گفته : [ و موسى بن هلال ، قال ابن عدي : أرجو أنّه لا بأس به ، و أمّا قول أبى حاتم الرّازيّ فيه أنّه مجهول فلا يضرّه فإنّه إمّا أن يريد جهالة العين أو جهالة الوصف ، فإن أراد جهالة العين و هو غالب اصطلاح أهل هذا الشّأن في هذا الإطلاق فذلك مرتفع عنه لأنّه قد روى عنه أحمد بن حنبل و محمّد بن جابر المحاربىّ و محمّد بن إسماعيل الاحمسىّ و أبو أميّة محمّد بن